431

موضوعات

الموضوعات

ایډیټر

عبد الرحمن محمد عثمان

خپرندوی

المكتبة السلفية

شمېره چاپونه

الأولى

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

ژانرونه
Fabricated Hadiths
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
ببلايا فِي عُثْمَان بْن عَفَّان.
وَقَالَ ابْن الْمَدِينِيّ: كَانَ يَضَعُ الحَدِيث.
وَقَالَ يحيى: لَيْسَ بشئ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ: هُوَ مَتْرُوك كَانَ من رُؤَسَاء الشِّيعَة.
الحَدِيث السَّادِس: أَنْبَأَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ السُّنِّيُّ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بن أَحْمد الْجِرْجَانِيّ حَدثنَا عبيد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ عَن إِبْرَاهِيم السَّبَّاطِ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُول الله ﷺ " يَا عَائِشَةُ أَنْتِ أَطْيَبُ مِنْ زُبْدَةٍ بَثَمَرَةٍ ".
قَالَ السُّنِّيُّ: وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَبْحَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا عُلَيْقُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " يَا عَائِشَةُ أَنْتَ أَطْيَبُ مِنَ اللِّبَّاءِ بِالتَّمْرِ " وَفِي رِوَايَة أُخْرَى " قلت يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْت أحب ة لى من الزّبد بالعسل " هَذَا حَدِيث لَا يَصح.
أما الطَّرِيق الأول فَفِيهَا خَالِد بْن يَزِيدَ وَلَيْسَ بشئ، وَفِي الثَّانِي زَكَرِيَّا بْن مَنْظُور.
قَالَ يحيى: لَيْسَ بشئ.
حَدِيث ثانى: ذكر طَلْحَة وَالزُّبَيْر أَنبأَنَا أَبُو مَنْصُور عبد الرحمن بْنُ مُحَمَّدٍ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمد بن عَليّ بن ثَابت أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عبد الله الْمُقْرِي حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَطِيرِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عبد الله الْمُؤَدب حَدثنَا الْمُعَلَّى بن عبد الرحمن حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلْقَمَةَ وَالأَسْوَدُ قَالا: " أَتَيْنَا أَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ عِنْدَ مُنْصَرَفِهِ
مِنْ صِفِّينَ فَقُلْنَا لَهُ: يَا أَبَا أَيُّوبَ إِنَّ اللَّهَ أَكْرَمَكَ بِنُزُولِ مُحَمَّدٍ ﷺ وبمجئ نَاقَتِهِ تَفَضُّلا مِنَ اللَّهِ وَإِكْرَامًا لَكَ حَتَّى أَنَاخَتْ بِبَابِكَ دُونَ النَّاسِ، ثُمَّ جِئْتَ بِسَيْفِكَ عَلَى عَاتِقِكَ تَضْرِبُ بِهِ أَهْلَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ.
فَقَالَ: يَا هَذَانِ إِنَّ الرَّائِدَ لَا يَكْذِبُ أَهْلَهُ وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يصال -[أَمَرَ بِقِتَالِ] ثَلاثَةٍ مَعَ عَلِيٍّ

2 / 11