al-Masa'il al-Shiraziyat
المسائل الشيرازيات
============================================================
على المعنى، إنما تجذه في اكثر الأمر محمولا على اللفظ . وقد قال الفرزدق ، (2) أنشده (1) أبو زيد(1 : كلاهما حين جد الجري بينهما قد أقلعا، وكلا أنفيهما رابي (3)5 فحمل على اللفظ وعلى المعنى. وقال الأسود بن يعفر(1 : إن المنية والحتوف كلاهما يوفي المخارم يرقبان سوادي فحمل "(يوفي) على لفظ كلا، وحمل "يرقبان) على معناه.
وقال : "وكلا أنفيهما) ولم يقل "أنفهما" (4) ، ولو قاله لكان كالأول .
وقال : "كلا أنفيهما"(15 كما قال (1) : بما في فؤادينا من الهم والهوى (1) س : وآنشده.
(2) تقدم في المسألة الرابعة . وقد أنشده أبو زيد في النوادر ص 453 .
(3) ديوانه ص 26 والمفضليات ص 1216 المفضلية 44) وشرحها للتبريزي ص 967 وشرح أبيات المغني4 : 262 - 1266الانشاد 2336 . الحتوف : جمع الحتف، وهو الموت.
ويوفي: بعلو. والمخارم : جمع خرم، وهو منقطع أتف الجبل. وسوادي: شخصي: س: والحطوف.
(0)غ : وقال وكلا أنفيه ولم يقل أنفيهما. س : ... ولم يقل أنفيه.
(5غ، س : كلا أنفيه.
(6) عجز البيت : "فيبرأ مثهاض الفؤاد المشعف) . وهو للفرزدق . ديوانه ص 554 والكتاب 3: 123 والأعلم ص 543 . المنهاض: الذي انكسر بعد الجير، وهو أشد الكسر، ولا يكاد يندمل. والمشعف : الذي شعفه الحب، أي : أصاب سواد القلب منه . وآخره في الديوان : المسقف . ويروى آخره : المعاب. والبيت من قصيدة فائية : 419
مخ ۴۱۹