176

المدخل المفصل إلى فقه الإمام أحمد وتخريجات الأصحاب

المدخل المفصل إلى فقه الإمام أحمد وتخريجات الأصحاب

خپرندوی

دار العاصمة للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٧ هـ

الإمام أحمد، وهي على نوعين:
١- الصريح، ويعبر عنه الأصحاب بلفظ: " الرواية " و" الروايات المطلقة " وما في معناها: نصًّا. النص. نص عليه. المنصوص عليه. المنصوص عنه. وعنه. رواه الجماعة.
٢- " التنبيهات " وهي حكاية الراوي: حركة الإمام الجوابية، ولهم في هذا عدة عبارات منها: أَومأ إِليه. أَشار إِليه. دل كلامه عليه. توقف فيه. سكت عنه.
فهذه تعني حكاية الوارد عن الإمام أَحمد بالرواية عنه، فليس للأصحاب فيها سوى النقل.
وحقيقة كل من النوعين كالآتي:
الرواية: هي الحكم المروي عن الإمام أَحمد في مسألة ما، نصا من الإمام، أو إِيماء (١)، وقد تكون تخريجًا من الأصحاب على نصوص أحمد فتكون: " رواية مخرجة " (٢) .
وبقية الأَلفاظ المذكورة بعد لفظ: " الرواية " بمعناها، وهي:
* نَصًّا و" النص " و" المنصوص عليه " و" عنه ": هو الصريح في معناه (٣)، أي عن الإمام.

(١) مقدمة شرح المنتهى: ١/ ٧
(٢) خاتمة الإنصاف: ١٢/ ٢٦٦ خاتمة شرح المنتهى لابن النجار ١/ ٤١
(٣) الإنصاف: ١/ ٩

1 / 173