المدخل الكبير في علم أحكام
المدخل الكبير في علم أحكام
السادس سهم موضع الحاجة والبغية لما كان فساد جميع الحوائج وتأخيرها من هذين النحسين ولعطارد شركة في الحوائج فإذا صلح النحسان ولم ينحسا الحاجة دل على قضائها وإذا أفسد النحسان الحوائج فسدت الحوائج وأبطأت فلهذه العلة حسبوا هذا السهم منها ثلاثتها وقالوا سهم موضع الحاجة والبغية يؤخذ بالنهار والليل من زحل إلى المريخ ويزاد عليه درجات عطارد ويلقى من عطارد فحيث انتهى فهناك السهم وهذا السهم إذا كان سليما من النحسين سيما من المريخ بالنهار ومن زحل بالليل فإنه يدل على قضاء الحوائج وإن كان فاسدا منهما دل على أنه لم تتم الحوائج ولا تقضي وهذا السهم يستعمل في الحوائج المبهمة التي لا يدري ما جنسها فإذا عرف جنس الحاجة أمال هو أو تزويج أو سلطان أو غير ذلك نظر في تلك الحاجة من موضعه ويستعان بهذا السهم مع ذلك الدليل
السابع سهم الضرورة وتأخير الحوائج للمصر يين سهم الضرورة وتأخير الحوائج للمصر يين يؤخذ بالنهار والليل من المريخ إلى درجة الإخوة ويلقى من الطالع
الثامن سهم الضرورة للفرس سهم الضرورة وتأخير الحوائج يؤخذ بالبهار والليل من سهم الحب والألفة إلى عطارد ويلقى من الطالع ويستعمل هذان السهمان ثم ينظر فإن كانا مع النحوس وخاصة مع زحل أو كان هو أو صاحبه مع صاحب الطالع فإن المولود يكون متوانيا كسلانا لا يكاد يتحرك في شيء مما يحتاج إليه إلا أن تشتد حاجته إليه أو يحمله على ذلك غيره ويضطره إليه أن شاء أو أبى فربما قنع بدون الرضاء للضرورة وموضع الحاجة وخوف الفوت وإن كان صاحب هذا السهم ينحس أدلاء المال فإنه يفسد ماله أو يصيبه فيه النكبات
مخ ۹۱۴