403

المدخل الكبير في علم أحكام

المدخل الكبير في علم أحكام

السادس سهم موضع الحاجة والبغية لما كان فساد جميع الحوائج وتأخيرها من هذين النحسين ولعطارد شركة في الحوائج فإذا صلح النحسان ولم ينحسا الحاجة دل على قضائها وإذا أفسد النحسان الحوائج فسدت الحوائج وأبطأت فلهذه العلة حسبوا هذا السهم منها ثلاثتها وقالوا سهم موضع الحاجة والبغية يؤخذ بالنهار والليل من زحل إلى المريخ ويزاد عليه درجات عطارد ويلقى من عطارد فحيث انتهى فهناك السهم وهذا السهم إذا كان سليما من النحسين سيما من المريخ بالنهار ومن زحل بالليل فإنه يدل على قضاء الحوائج وإن كان فاسدا منهما دل على أنه لم تتم الحوائج ولا تقضي وهذا السهم يستعمل في الحوائج المبهمة التي لا يدري ما جنسها فإذا عرف جنس الحاجة أمال هو أو تزويج أو سلطان أو غير ذلك نظر في تلك الحاجة من موضعه ويستعان بهذا السهم مع ذلك الدليل

السابع سهم الضرورة وتأخير الحوائج للمصر يين سهم الضرورة وتأخير الحوائج للمصر يين يؤخذ بالنهار والليل من المريخ إلى درجة الإخوة ويلقى من الطالع

الثامن سهم الضرورة للفرس سهم الضرورة وتأخير الحوائج يؤخذ بالبهار والليل من سهم الحب والألفة إلى عطارد ويلقى من الطالع ويستعمل هذان السهمان ثم ينظر فإن كانا مع النحوس وخاصة مع زحل أو كان هو أو صاحبه مع صاحب الطالع فإن المولود يكون متوانيا كسلانا لا يكاد يتحرك في شيء مما يحتاج إليه إلا أن تشتد حاجته إليه أو يحمله على ذلك غيره ويضطره إليه أن شاء أو أبى فربما قنع بدون الرضاء للضرورة وموضع الحاجة وخوف الفوت وإن كان صاحب هذا السهم ينحس أدلاء المال فإنه يفسد ماله أو يصيبه فيه النكبات

مخ ۹۱۴