المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
خپرندوی
مكتبة الرشد
شمېره چاپونه
الثانية
د چاپ کال
۱۴۲۹ ه.ق
د خپرونکي ځای
الرياض
ژانرونه
•Legal Maxims
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
یعقوب با حسینالمعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
خپرندوی
مكتبة الرشد
شمېره چاپونه
الثانية
د چاپ کال
۱۴۲۹ ه.ق
د خپرونکي ځای
الرياض
وهذه القاعدة أو الضابط قضية مهملة تؤول إلى قضيّة كليّة. وإذا نظرنا إلى الجزئيات المخرّجة عليها، وجدناها قضايا كليّة وعامّة، أيضاً، فمّما ذکروه لها :
صلاة الفرض في المسجد أفضل منها في غيره.
صلاة النفل في البيت أفضل منها في المسجد.
الجماعة في البيت أفضل من الانفراد في المسجد.
الصلاة في جوف الكعبة، أفضل من الصلاة خارجها، فإن لم يرج فيها الجماعة، وكان خارجها فالجماعة خارجها أفضل(٢).
إن كان مسجد لا جماعة فيها، وهناك جماعة في غيره، فصلاتها مع الجماعة خارجه، أفضل من الانفراد في المسجد.
القرب من الكعبة في الطواف مستحبّ، والرَّمْل مستحب، فلو منعته الزحمة من الجمع بينهما، ولم يمكن الرّمل من القرب، وأمكنه مع البعد، فالمحافظة على الرمل مع البعد، أولى من المحافظة على القرب بلا رمل(٣).
وكلّ الصور المتقدّمة عامّة وكلية، لأن موضوعها محكوم عليه
(١) المنثور ٥٣/٣، والأشباه والنظائر للسيوطي ص ١٦٣.
(٢) المصدران السابقان.
(٣) المصدران السابقان.
90