المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
خپرندوی
مكتبة الرشد
شمېره چاپونه
الثانية
د چاپ کال
۱۴۲۹ ه.ق
د خپرونکي ځای
الرياض
ژانرونه
•Legal Maxims
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
یعقوب با حسینالمعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
خپرندوی
مكتبة الرشد
شمېره چاپونه
الثانية
د چاپ کال
۱۴۲۹ ه.ق
د خپرونکي ځای
الرياض
يمثل ذلك الشقّ الثاني من الجمل الأكثر استعمالاً في صياغة الأحكام الفقهيّة الفرعية، منها في صياغة القواعد. وجزءا هذه القضيّة هما المقدّم والتالي، اللذان يمثلان فعل الشرط وجوابه.
وهذه القضايا تنقسم كما تنقسم القضايا الحملية إلى قضايا كلية، وجزئية، ومهملة، وشخصية، وطبيعية. والذي يفرّق بينها هو السور الذي يتقدّم القضيّة، فالكلية هي التي يتقدّمها السور الكلّي الدال على الإحاطة في جميع الأزمان والأحوال. وسور الشرطية المتصلة هو كلّما ومتى ومهما، وسور الشرطيّة المنفصلة (دائماً). وهذا في حالة الإيجاب، أي الإثبات، أمّا في حالة السلب، أي النفي، فسور القضيتين المتصلة والمنفصلة هو (ليس البتة).
وأمّا القضيّة الجزئية فهي ما حكم فيها بالاتصال، أو عدمه، أو بالانفصال أو عدمه، في بعض الأزمان والأحوال الممكنة. والسور الدال على ذلك في حالة الإيجاب فيهما (قد يكون)، وفي حالة السلب (قد لا یكون) و(ليس دائماً).
وأمّا المهملة فهي التي يكون الحكم فيها بالاتصال أو الانفصال، أو بعدمه، في الأزمان والأحوال من غير تقييد بكليّة أو جزئية(١).
(١) انظر في ذلك: طرق الاستدلال ومقدّماتها عند المناطقة والأصوليين للباحث ص ١٩٤ و١٩٥، والمرشد السليم في المنطق الحديث والقديم للدكتور عوض الله حجازي ص ١١٤ - ١١٦.
134