المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
خپرندوی
مكتبة الرشد
شمېره چاپونه
الثانية
د چاپ کال
۱۴۲۹ ه.ق
د خپرونکي ځای
الرياض
ژانرونه
•Legal Maxims
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
یعقوب با حسینالمعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
خپرندوی
مكتبة الرشد
شمېره چاپونه
الثانية
د چاپ کال
۱۴۲۹ ه.ق
د خپرونکي ځای
الرياض
للاعتبارات الآتية:
أنها جاءت على صيغة الجمل الفعلية، التي هي أغلب صور الأحكام.
أنّ التنصيص في القضيّة على أنه يقبل مطلقاً، يرشح أن تكون جزئياتها من الأفراد، وأنّ التفريق بين الحدود والقصاص وغيرهما من الأحكام غير وارد.
أنّ المسند أو المحمول المحكوم به في القضيّة حكم شرعي محدّد بمسألة معيّنة هي قول المترجم المحكوم عليه بالقبول. والحكم الشرعي المحدّد من شأن الأحكام الفرعية لا القواعد ولا الضوابط الفقهيّة.
132