المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
خپرندوی
مكتبة الرشد
شمېره چاپونه
الثانية
د چاپ کال
۱۴۲۹ ه.ق
د خپرونکي ځای
الرياض
ژانرونه
•Legal Maxims
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
یعقوب با حسینالمعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
خپرندوی
مكتبة الرشد
شمېره چاپونه
الثانية
د چاپ کال
۱۴۲۹ ه.ق
د خپرونکي ځای
الرياض
في تتبّعنا واستقرائنا للقواعد والضوابط الفقهيّة، وجدناها تتّصف بطائفة من الصفات، لكنّنا لا نستطيع أن نعتبر ما تحقّقت فيه هذه السمات قاعدة، أو ضابطاً، لأنّها في الغالب جوانب شكليّة، وسمات استئناسية ليس غير.
ونذكر فيما يأتي أهم هذه الصفات الاستئناسية التي بدت لنا بالاستقراء. وقد اكتفينا في الاستقراء بثلاثة كتب، هي الأشباه والنظائر للسيوطي (ت ٩١١ هـ) والأشباه والنظائر لابن نجم (ت ٩٧٠هـ)، ومجلة الأحكام العدلية الصادرة في ٢٦ شعبان سنة ١٢٩٣هـ. وذلك لأنّ هذه الكتب من أجمع كتب القواعد الفقهيّة وأشملها. ونذكر فيما يأتي هذه السمات في الفرعين الآتيين:
117