المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
خپرندوی
مكتبة الرشد
شمېره چاپونه
الثانية
د چاپ کال
۱۴۲۹ ه.ق
د خپرونکي ځای
الرياض
ژانرونه
•Legal Maxims
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
یعقوب با حسینالمعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
خپرندوی
مكتبة الرشد
شمېره چاپونه
الثانية
د چاپ کال
۱۴۲۹ ه.ق
د خپرونکي ځای
الرياض
_ ملك عين ومنفعة.
_ وملك عين بلا منفعة.
_ وملك منفعة بلا عين.
_ وملك انتفاع من غير ملك المنفعة(١).
ويكاد كتاب (القواعد الكلية والضوابط الفقهيّة) لابن عبد الهادي الحنبلي (ت ٩٠٩هـ) يكون في أغلبه في ذكر التقسيمات، وتعدادها.
ويقال في ذلك ما قيل فيما تقدّم من عدم طرد ذلك، وإنما هو عمل انتقائي وتحكّمي. ومن الأمثلة على ذلك، قول ابن عبد الهادي (ت ٩٠٩هـ):
_ القاعدة الخامسة والثلاثون في أركان الحجّ وواجباته : أركان الحجّ ركنان الوقف وطواف الزيارة(٢). وقوله :
_ القاعدة الثالثة والخمسون في أركان الوصيّة : (الوصايا ترجع إلى خمسة أركان : صيغةٍ، وموصٍ، وموصى له، وموصى به، وموصى إليه)(٣) وقوله :
(١) القواعد ص ١٩٥.
(٢) القواعد الكلية ص ٦٦.
(٣) المصدر السابق ص ٧٧.
109