المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
خپرندوی
مكتبة الرشد
شمېره چاپونه
الثانية
د چاپ کال
۱۴۲۹ ه.ق
د خپرونکي ځای
الرياض
ژانرونه
•Legal Maxims
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
یعقوب با حسینالمعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
خپرندوی
مكتبة الرشد
شمېره چاپونه
الثانية
د چاپ کال
۱۴۲۹ ه.ق
د خپرونکي ځای
الرياض
- من ملك الكلّ ملك البعض(١).
- من كان القول قوله في أصل الشيء، كان القول قوله في صفته، وما لا فلا(٢).
- ما صلح للحلّ لا يصلح للعقد(٣).
- من ملك شيئاً ملك تمليكه(٤).
- ما جاز بيعه جازت هبته وما لا فلا(٥).
- ما جازت الاستنابة في فرضه، جازت في نفله(٦).
- من ملك شيئاً ملك ما هو من ضروراته(٧).
- الرضا بالشيء رضا بما يتولّد منه، واعتراف بصحّته(٨).
فجميع هذه القواعد، وما هو على شاكلتها، يمكن تطبيق ما ذكرناه من المعيار أو الضابط عليها.
(١) المصدر السابق.
(٢) المصدر السابق ٢١٧/٣.
(٣) المصدر السابق ١٤٣/٣.
(٤) قواعد الفقه لابن نجيم القاعدة (٣٠٦).
(٥) القواعد للحصني ١٨٣/٤، والمنثور ١٣٨/٣، والأشباه للسيوطي ص ٤٨٥.
(٦) المغني لابن قدامة ٣/ ٢٣٠ و٢٣٤.
(٧) المادة (٤٩) من مجلة الأحكام العدلية.
(٨) الأشباه والنظائر لابن السبكي ١/ ١٥٢، والأشباه والنظائر للسيوطي ص ١٥٦.
104