160

لالۍ جوړېدلي

اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة

ایډیټر

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۷ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

قصَّة قس بْن سَاعِدَة وَقد أوردهُ ابْن عدي فِي تَرْجَمته وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل من طَرِيق ابْن عدي وَقَالَ هَذَا ينْفَرد بن مُحَمَّد بْن الْحجَّاج اللَّخْمِيّ عَن مجَالد وَمُحَمَّد بْن الْحجَّاج مَتْرُوك.
وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أَنْبَأنَا أَبُو سعد سَعِيد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد الشعيثي حَدَّثَنَا أَبُو عُمَر بْن أَبِي طَاهِر المحمدابادي حَدَّثَنَا أَبُو لبَابَة مُحَمَّد بْن الْمهْدي الأبيوردي حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا سَعِيد بْن هُبَيْرَة حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِر بْن سُلَيْمَان عَن أَبِيهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَدِمَ وَفْدُ إِيَادٍ عَنِ النَّبِيِّ فَقَالَ النَّبِي مَا فَعَلَ قُسُّ بْنُ سَاعِدَةَ الإِيَادِيُّ؟ قَالُوا هَلَكَ، قَالَ أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ مِنْهُ كَلامًا مَا أَرَى أَنِّي أَحْفَظُهُ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ نَحْنُ نَحْفَظُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ هَاتُوا، فَقَالَ قَائِلُهُمْ إِنَّهُ وَقَفَ بِسُوقِ عُكَاظٍ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اسْتَمِعُوا.
وَاسْمَعُوا وَعُوا.
كُلُّ مَنْ عَاشَ مَاتَ.
وَمَنْ مَاتَ فَاتَ.
وَكُلُّ مَا هُوَ آتٍ آتٍ.
لَيْلٌ دَاجٍ.
وَسَمَاءٌ ذَاتُ أَبْرَاجٍ.
وَنُجُومٌ تَزْهَرُ.
وَبِحَارٌ تَزْخَرُ.
وَجِبَالٌ مُرْسَاةٌ.
وَأَنْهَارٌ مُجْرَاةٌ.
إِنَّ فِي السَّمَاءِ لَخَبْرًا.
وَإِنَّ فِي الأَرْضِ لَعِبَرًا.
أَرَى النَّاسَ يَمُوتُونَ وَلا يَرْجِعُونَ.
أَرْضُوا بِالإِقَامَةِ فَأَقَامُوا.
أَمْ تُرِكُوا فَنَامُوا.
يُقْسِمُ قُسٌّ قَسَمًا بِاللَّهِ لَا إِثْمَ فِيهِ إِنَّ لِلَّهِ دِينًا هُوَ أَرْضَى مِمَّا أَنْتُمْ عَلَيْهِ.
ثُمَّ أنشأ يَقُولُ فَذكر الأبيات: سَعِيد بْن هُبَيْرَة قَالَ ابْن حبَان يروي الموضوعات عَن الثِّقَات كَأَنَّهُ كَانَ يَضَعهَا أَو تُوضَع لَهُ وَقَالَ أَبُو حاتِم روى أَحَادِيث أنكرها أهلُ الْعلم وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الله بْن يُوسُف بْن أَحْمَد الْأَصْفَهَانِي إملاء أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن سَعِيد بْن فرضخ الأخميمي بِمكة حَدَّثَنَا الْقَاسِم بْن عَبْد الله بْن مهْدي حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الله سَعِيد بْن عَبْد الرَّحْمَن المَخْزُومِي حَدَّثَنَا سُفْيَان بْن عُيَيْنَة عَن أَبِي حَمْزَة الثمالِي عَن سَعِيد بْن جُبَيْر عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَدِمَ وَفْدُ إِيَادٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَسَأَلَهُمْ عَنْ قُسِّ بْنِ سَاعِدَةَ الإِيَادِيِّ فَقَالُوا هَلَكَ يَا رَسُولَ الله فَقَالَ رَسُول الله لَقَدْ شَهِدْتُهُ فِي الْمَوْسِمِ بِعُكَاظٍ وَهُوَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ أَحْمَرَ وعَلى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ وَهُوَ يُنَادِي فِي النَّاسِ أَيُّهَا النَّاسُ اجْتَمِعُوا.
وَاسْمَعُوا وَعُوا.
وَاتَّعِظُوا تَنْتَفِعُوا.
مَنْ عَاشَ مَاتَ.
وَمَنْ مَاتَ فَاتَ وَكُلُّ مَا هُوَ آتٍ آتٍ.
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ فِي السَّمَاءِ لَخَبَرًا.
وَإِنَّ فِي الأَرْضِ لَعِبَرًا.
نُجُومٌ تَغُورُ وَلا تَغُورُ.
وَبِحَارٌ تَفُورُ وَلا تَفُورُ.
وَسَقْفٌ مَرْفُوعٌ وَمِهَادٌ مَوْضُوع.
وَأَنْهَارٌ وَنُبُوعٌ أَقْسَمَ قُسٌّ قَسَمًا بِاللَّهِ لَا كَذِبًا وَلا إِثْمًا.
ليبلغن الْأَمر شحطًا وَلَئِن كَانَ فِي بعضه رضى فَإِن فِي بعضه لسخطًا.
وَمَا هَذَا باللعب.
وَإِن من وَرَاء هَذَا الْعجب.
أقسم قس قسما بِاللَّه لَا كذبا وَلَا إِثْمًا إِنَّ لِلَّهِ دِينًا هُوَ أَرْضَى لَهُ مِنْ دِينٍ نَحْنُ عَلَيْهِ.
مَا بَالُ النَّاسِ يَذْهَبُونَ وَلا يَرْجِعُونَ.
أرضوا فأقاموا.
أم تركُوا فَنَامُوا.
قَالَ رَسُول الله ثُمَّ أَنْشُدَ قُسُّ بْنُ سَاعِدَةَ أَبْيَاتًا مِنَ الشَّعْرِ لَمْ أَحْفَظْهَا عَنْهُ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ أَنَا حَضَرْتُ ذَلِكَ الْمَقَامَ وَحَفِظْتُ تِلْكَ الْمَقَالَةَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله مَا هِيَ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ فِي الذَّاهِبِينَ الأَوَّلِينَ الأَبْيَاتِ، ثُمَّ أقبل رَسُول الله عَلَى وَفْدِ إِيَادٍ فَقَالَ هَلْ وُجِدَ لِقُسِّ بْنِ سَاعِدَةَ وَصِيَّةٌ؟ قَالُوا نَعَمْ وَجَدُوا لَهُ صَحِيفَةً تَحت رَأسه مَكْتُوبًا فِيهَا:

1 / 168