فإذا وصل الأمر إليه أعانه الله بثلاثمائة وثلاثة عشر ملكا عدة أهل بدر فكان معهم سبعون رجلا واثنا عشر نقيبا وأما السبعون فيبعثهم إلى الآفاق يدعون الناس إلى ما دعوا إليه أولا ويجعل الله له في كل موضع سراجا يبصر به أعمالهم
ومنها: أن أبا محمد العسكري(ع)كان يركب إلى دار الخلافة كل إثنين وخميس وكان يحضر يوم النوبة من الناس شيء عظيم ويغص الشارع بالدواب والبغال فلا يكون لأحد موضع.
فإذا جاء أبو محمد(ع)هدأ صهيل الخيل وسكنت الضجة وتفرقت البهائم حتى يصير الطريق واسعا فلا يحتاج أن يتوقى ثم يدخل فإذا أراد الخروج صاح البوابون هاتوا دابة أبي محمد سكن الصياح والصهيل حتى يمضي.
مخ ۷۸۲
الجزء الأول في معجزات النبي والأئمة (ع)
الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)
الباب الثالث في معجزات الإمام الحسن بن علي أمير المؤمنين (ع)
الباب الرابع في معجزات الحسين بن علي (ع)
الباب الخامس في معجزات الإمام علي بن الحسين (ع)
الباب السادس في معجزات الإمام محمد بن علي الباقر (ع)
الباب السابع في معجزات الإمام جعفر الصادق (ع)
الباب الثامن في معجزات الإمام موسى بن جعفر (ع)
الباب التاسع في معجزات الإمام المظلوم المسموم علي بن موسى الرضا (ع)
الباب العاشر في معجزات الإمام محمد بن علي التقي (ع)
الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد النقي (ع)
الباب الثاني عشر في معجزات الإمام الحسن بن علي العسكري (ع)
الباب الثالث عشر في معجزات الإمام صاحب الزمان (ع)
الباب الخامس عشر في الدلالات والبراهين على صحة إمامة الاثني عشر إماما (ع)