بي متعلقة فقال المنصور ذلك إليك فافعل منه ما بدا لك فخرج من عنده مكرما قد تحير فيه المنصور ومن يليه فقال قوم ما ذا رجل فاجأه الموت ما أكثر ما يكون هذا وجعل الناس يصيرون إلى ذلك الميت ينظرون إليه فلما استوى على سريره جعل الناس يخوضون في أمره فمن ذام له وحامد إذ قعد على سريره وكشف عن وجهه وقال يا أيها الناس إني لقيت ربي بعدكم فلقاني السخط واللعنة واشتد غضب زبانيته علي للذي كان مني إلى جعفر بن محمد الصادق فاتقوا الله ولا تهلكوا فيه كما هلكت ثم أعاد كفنه على وجهه وعاد في موته فرأوه لا حراك به وهو ميت فدفنوه وبقوا حائرين في ذلك
ومنها:ما روي أن جماعة من بني هاشم اجتمعوا بالأبواء منهم إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس وأبو جعفر المنصور وعبد الله بن الحسن وابناه محمد وإبراهيم وأرادوا أن يعقدوا لرجل منهم فقال عبد الله هذا ابني وهو المهدي وأرسلوا إلى جعفر(ع)فجاء فقال
مخ ۷۶۵
الجزء الأول في معجزات النبي والأئمة (ع)
الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)
الباب الثالث في معجزات الإمام الحسن بن علي أمير المؤمنين (ع)
الباب الرابع في معجزات الحسين بن علي (ع)
الباب الخامس في معجزات الإمام علي بن الحسين (ع)
الباب السادس في معجزات الإمام محمد بن علي الباقر (ع)
الباب السابع في معجزات الإمام جعفر الصادق (ع)
الباب الثامن في معجزات الإمام موسى بن جعفر (ع)
الباب التاسع في معجزات الإمام المظلوم المسموم علي بن موسى الرضا (ع)
الباب العاشر في معجزات الإمام محمد بن علي التقي (ع)
الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد النقي (ع)
الباب الثاني عشر في معجزات الإمام الحسن بن علي العسكري (ع)
الباب الثالث عشر في معجزات الإمام صاحب الزمان (ع)
الباب الخامس عشر في الدلالات والبراهين على صحة إمامة الاثني عشر إماما (ع)