فلما خرجوا من المدينة وكان على خالد السلاح التام وحواليه شجعان قد أمروا أن يفعلوا كلما يأمرهم خالد وأنه رأى عليا يجيء من ضيعة له منفردا بلا سلاح فقال خالد في نفسه الآن وقت ذلك.
فلما دنا من علي(ع)وكان في يد خالد عمود حديد رفعه ليضربه على رأس علي فوثب(ع)إليه فانتزعه من يده وجعله في عنقه كالقلادة وفتله.
فرجع خالد إلى أبي بكر واحتال القوم في كسره فلم يتهيأ لهم شيء فاستحضروا جماعة من الحدادين فقالوا هذا لا يمكن انتزاعه إلا بالنار وإن ذلك يؤدي إلى هلاكه.
ولما علم القوم بكيفية الحال قال بعضهم إن عليا هو الذي يخلصه من ذلك كما جعله في رقبته وقد ألان الله له الحديد كما ألانه لداود.
فشفع أبو بكر إلى علي فأخذ العمود وفك بعضه من بعض بإصبعين
ومنها: أن قصابا باع لحما من جارية إنسان وكان حاف عليها فبكت
مخ ۷۵۸
الجزء الأول في معجزات النبي والأئمة (ع)
الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)
الباب الثالث في معجزات الإمام الحسن بن علي أمير المؤمنين (ع)
الباب الرابع في معجزات الحسين بن علي (ع)
الباب الخامس في معجزات الإمام علي بن الحسين (ع)
الباب السادس في معجزات الإمام محمد بن علي الباقر (ع)
الباب السابع في معجزات الإمام جعفر الصادق (ع)
الباب الثامن في معجزات الإمام موسى بن جعفر (ع)
الباب التاسع في معجزات الإمام المظلوم المسموم علي بن موسى الرضا (ع)
الباب العاشر في معجزات الإمام محمد بن علي التقي (ع)
الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد النقي (ع)
الباب الثاني عشر في معجزات الإمام الحسن بن علي العسكري (ع)
الباب الثالث عشر في معجزات الإمام صاحب الزمان (ع)
الباب الخامس عشر في الدلالات والبراهين على صحة إمامة الاثني عشر إماما (ع)