به وله الأمر من بعد أن يأمر به بما يشاء فقلت في نفسي هذا قول الله ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين @HAD@ فأقبل علي وقال هو كما أسررت في نفسك ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين
ومنها: ما قال أبو هاشم أنه سأله عن قوله تعالى ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات @HAD@ قال كلهم من آل محمد(ص)الظالم لنفسه الذي لا يقر بالإمام والمقتصد العارف بالإمام والسابق بالخيرات بإذن الله الإمام فجعلت أفكر في نفسي عظم ما أعطى الله آل محمد(ص)وبكيت فنظر إلي وقال الأمر أعظم مما حدثت به نفسك من عظم شأن آل محمد(ص)فاحمد الله أن جعلك مستمسكا بحبلهم تدعى يوم القيامة بهم إذا دعي كل أناس بإمامهم إنك على خير
ومنها: ما قال أبو هاشم سأله محمد بن صالح الأرمني عن قوله تعالى يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب
مخ ۶۸۷
الجزء الأول في معجزات النبي والأئمة (ع)
الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)
الباب الثالث في معجزات الإمام الحسن بن علي أمير المؤمنين (ع)
الباب الرابع في معجزات الحسين بن علي (ع)
الباب الخامس في معجزات الإمام علي بن الحسين (ع)
الباب السادس في معجزات الإمام محمد بن علي الباقر (ع)
الباب السابع في معجزات الإمام جعفر الصادق (ع)
الباب الثامن في معجزات الإمام موسى بن جعفر (ع)
الباب التاسع في معجزات الإمام المظلوم المسموم علي بن موسى الرضا (ع)
الباب العاشر في معجزات الإمام محمد بن علي التقي (ع)
الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد النقي (ع)
الباب الثاني عشر في معجزات الإمام الحسن بن علي العسكري (ع)
الباب الثالث عشر في معجزات الإمام صاحب الزمان (ع)
الباب الخامس عشر في الدلالات والبراهين على صحة إمامة الاثني عشر إماما (ع)