روي أن أبا هاشم الجعفري كان منقطعا إلى أبي الحسن بعد أبيه أبي جعفر وجده الرضا(ع)فشكا إلى أبي الحسن(ع)ما يلقى من الشوق إليه إذا انحدر من عنده إلى بغداد ثم قال له يا سيدي ادع الله لي فربما لم أستطع ركوب الماء خوف الإصعاد والبطء عنك فسرت إليك على الظهر وما لي مركوب سوى برذوني هذه على ضعفها فادع الله لي أن يقويني على زيارتك.
فقال قواك الله يا أبا هاشم وقوى برذونك.
قال الراوي وكان أبو هاشم يصلي الفجر ببغداد ويسير على ذلك البرذون فيدرك الزوال من يومه ذلك في عسكر سرمنرأى ويعود من يومه إلى بغداد إذا شاء على تلك البرذون بعينه
فكان هذا من أعجب الدلائل التي شوهدت.
مخ ۶۷۲
الجزء الأول في معجزات النبي والأئمة (ع)
الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)
الباب الثالث في معجزات الإمام الحسن بن علي أمير المؤمنين (ع)
الباب الرابع في معجزات الحسين بن علي (ع)
الباب الخامس في معجزات الإمام علي بن الحسين (ع)
الباب السادس في معجزات الإمام محمد بن علي الباقر (ع)
الباب السابع في معجزات الإمام جعفر الصادق (ع)
الباب الثامن في معجزات الإمام موسى بن جعفر (ع)
الباب التاسع في معجزات الإمام المظلوم المسموم علي بن موسى الرضا (ع)
الباب العاشر في معجزات الإمام محمد بن علي التقي (ع)
الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد النقي (ع)
الباب الثاني عشر في معجزات الإمام الحسن بن علي العسكري (ع)
الباب الثالث عشر في معجزات الإمام صاحب الزمان (ع)
الباب الخامس عشر في الدلالات والبراهين على صحة إمامة الاثني عشر إماما (ع)