الخرائج والجرائح
الخرائج والجرائح
إن كل ما تكلمت به في حال خروجها من بطن أمها هو كذا وكذا وكل ذلك مكتوب على لوح نحاس معها فرمت باللوح إليهم لما سمعت كلامه(ع)فقرءوه فكان على ما حكى علي بن أبي طالب(ع)لا يزيد حرفا ولا ينقص.
فقال أبو بكر خذها يا أبا الحسن بارك الله لك فيها.
فوثب سلمان فقال والله ما لأحد هاهنا منة على أمير المؤمنين بل لله المنة ولرسوله ولأمير المؤمنين والله ما أخذها إلا لمعجزه الباهر وعلمه القاهر وفضله الذي يعجز عنه كل ذي فضل.
ثم قام المقداد فقال ما بال أقوام قد أوضح الله لهم طريق الهداية فتركوه وأخذوا طريق العمى وما من يوم إلا وتبين لهم فيه دلائل أمير المؤمنين.
وقال أبو ذر وا عجبا لمن يعاند الحق وما من وقت إلا وينظر إلى بيانه أيها الناس إن الله قد بين لكم فضل أهل الفضل ثم قال يا فلان أتمن على أهل الحق بحقهم وهم بما في يديك أحق وأولى.
وقال عمار أناشدكم الله أما سلمنا على أمير المؤمنين هذا علي بن أبي طالب(ع)في حياة رسول الله(ص)بإمرة المؤمنين فوثب عمر وزجره عن الكلام وقام أبو بكر فبعث علي(ع)خولة إلى دار أسماء بنت عميس وقال لها خذي هذه المرأة أكرمي مثواها فلم تزل خولة عند أسماء إلى أن قدم أخوها وزوجها من علي بن أبي طالب ع.
مخ ۵۹۲