Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
حلف قريش، وتقيف، ودوس قال عمر بن شبة عن رجاله كان خلف ثقيف في قريش أن قريشا حين كشرت عبت فمي وج ، وهو وادي الطائف فقالت لكقيف نشرككم في الحرم ، وأشركونا في وج فقالت ثقيف ، وكيف نشرككم في ، واد نزله أبونا ، وحقره بيده بالصخر لم يحفره بالحديد ، وهو يقول فارمها بجلمود ، وترمبني بجلمود فأجيبها ، وتجيبني ، وكل هالك مود ، وأنتم لم تجعلو الحرم إنما جعله إبراهيم قالت قريش فلا تدخلوا علىنا حرمنا ولا ندخل علىكم وجكم فلما نسوا الحرب ، وخشيت ثقيف من قريش ، وخزاعة ، وبني بكر خالفت قريشا ودعت إخوتها من دوس ، ويقال لما خالفت ثقيف قريشا قالت لشقيف نطلب من دوس ما طلبنا منكم من الشرك في الدار فقالت ثقيف ، بل دوس تخالفكم فركب عبد باليل بن معتب، ومسعود بن عمرو ، وهما من ثقيف ، ثم من الأحلاف في نفر، حتي جاءوا دوسا فقالوا لهم إن قريشا طلبت منا أن ندخلها في وج ، ويدخلونا في الحرم فأبينا ذلك عليهم فأبوا أن يدخلونا الحرم فخالفناهم فرغبوا إلي ما عندكم فأدخلوهم ، ويدخلونكم ، أو خالفوهم فخالفت دوس قريشا .
قال. والذين حالفوا في قريش من دوس بنو سلامان بن مفرح ، وبنو منهب، وبنو مالك ، وعامة قيس ، ولم تخالف سائر دوس ، وقال محمد بن عبد الرحيم الرقي قال أبن إسحق وقد قال الناس إن ثقيفا قسي بن منبه بن بكر بن هوازن.
قال ابن إسحق . وإنما ذلك لأن أم قسي هي بنت عامر بن ظرب العدواني ، وكان قيس أخوالهم ، وكانت الطائف قبل ثقيف لعدوان بن فقيس بن عيلان فغلبهم عليه بنو عامر فدفعوها ثقيف على أن يعلموها لهم ، وتكون للتجار بينهم نصفين، ثم إن ثقيفا قاتلت بني عامر ، حتي صارت الطائف لهم خلف المطيبين، والأحلاف قال الزبير بن بكار . وحدثني عمر بن أبي بكر الموصلي عن زكريا بن عيسى عن ابن شهاب . قال أما بشأن الأحلاف ، والمطيبين فإنهما كانا حلفين اثنين ، فأما خلف قريش الأول فإن بني كلاب بن مرة يكثروا على بطون بني كعب بن لؤي فخالفت عليهم تلك الأحلاف مخزوم ، وعدي ، وسهم ، وجمح فتخالفوا عليهم ، ثم إن الأحلاف عبوا لكل قبيلة قبيلة ، وكانت نفوسهم في ذلك الزمان يعادون بني عبد مناف فعبوا لبني عبد مناف قال عمر بن شبة . حدثنا أبو داود عن أبي عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه قال . قال
مخ ۲۵۴