732

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

وقال.

الرجز وإذ حرام طيره، ووحشه نحن، وولاته فلا تغشه وابن مضاض قائم يمشه يأخذ ما يهدي له يقشه وعن محمد بن شهاب الزهري أنه قال هلكت جرهم ، فلم يبق منهم غير حتي في بني ملكان بن كنانة ، وهم قليل ، وأخرون في حكم بن الهون .

ذكر الطبقة الثالثة عن العرب أعلم أن هذه الطبقة الثالثة من العرب هي العرب التابعة للعرب المستعربة ، وهم ربيعة ، ومصر ، ومن إليهم من إياد، وعك ، وشعوب نزار ، وعدنان، ويسكنون البادية في خيام لا أغلاق لها ، ولم يزالوا من أعظم أمم العالم ، وأكثر أجيال الخليقة منارة ينتهي إليهم العز ، والغلب بكثرتهم فيظفرون بالملك ، ويغليون على الأقاليم، والمدن، والأمصار ، ثم يهلكهم الترف فيغليون عليها ، ويقتلون، ويرجع باقيهم إلي باديتهم بعدما هلك روساؤهم ترفا، وصار الأمر لغيرهم ممن كان بعيدا عنهم ، فإذا انقضت بعد ذلك عصور ، وأجبال صار الأمر لبعض أولائك المبعدين في البادية ، وهم مع ذلك في باديتهم يحاربون من جاورهم من الأمم في كل عصر لتفرقهم من طلب المعاش ، ويعوضهم عنه ترصد السنبل ، وانتهاب بقاع الناس بما جبلوا عليه من عزة الأنفس ، ومحبة الغلية ، ولما استعجل الملك للعرب في الطبقة الأولي لعاد ، وثمود، والعمالقة ، واستفحل في الطبقة الثانية للتبابعة باليمن، والحجاز ، ثم بالعراق ، والشام كما مر ذكره ، ثم تقلص ملكهم كان بالعراق منهم بقية بالبادية قيل إن سبب نزولهم هنالك أن بخت نصر لما سلطه الله تعالى على العرب ، وعلى بني إسرائيل بيعيهم ، وقتلهم الأنبياء .

وذلك أن أهل الرس بناحية عدن قتلوا بينهم حنظلة بن صفوان، وقيل بنو حضورا من العمالقة بينهم شعيث بن ذي مهدم ، وقبروه بضنن ، وهو جبل باليمن أوحي الله تعالى إلي إرميا من أنبياء بني إسرائيل أن يرسل إلي بخت نصر بأن سير إلي العرب الذين لا أغلاق لبيوتهم فيقتل ، ولا يستجي ، ويستلحمهم أجمعين ، ولا يبقي منهم أثرا فلما بلغه رسالة ربه بذلك قال بخت نصر ، وأنا رأيت مثل ذلك ، وسار يريد العرب فملا ما بين أيلة، والأبله

مخ ۲۳۰