Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
وقال.
الرجز وإذ حرام طيره، ووحشه نحن، وولاته فلا تغشه وابن مضاض قائم يمشه يأخذ ما يهدي له يقشه وعن محمد بن شهاب الزهري أنه قال هلكت جرهم ، فلم يبق منهم غير حتي في بني ملكان بن كنانة ، وهم قليل ، وأخرون في حكم بن الهون .
ذكر الطبقة الثالثة عن العرب أعلم أن هذه الطبقة الثالثة من العرب هي العرب التابعة للعرب المستعربة ، وهم ربيعة ، ومصر ، ومن إليهم من إياد، وعك ، وشعوب نزار ، وعدنان، ويسكنون البادية في خيام لا أغلاق لها ، ولم يزالوا من أعظم أمم العالم ، وأكثر أجيال الخليقة منارة ينتهي إليهم العز ، والغلب بكثرتهم فيظفرون بالملك ، ويغليون على الأقاليم، والمدن، والأمصار ، ثم يهلكهم الترف فيغليون عليها ، ويقتلون، ويرجع باقيهم إلي باديتهم بعدما هلك روساؤهم ترفا، وصار الأمر لغيرهم ممن كان بعيدا عنهم ، فإذا انقضت بعد ذلك عصور ، وأجبال صار الأمر لبعض أولائك المبعدين في البادية ، وهم مع ذلك في باديتهم يحاربون من جاورهم من الأمم في كل عصر لتفرقهم من طلب المعاش ، ويعوضهم عنه ترصد السنبل ، وانتهاب بقاع الناس بما جبلوا عليه من عزة الأنفس ، ومحبة الغلية ، ولما استعجل الملك للعرب في الطبقة الأولي لعاد ، وثمود، والعمالقة ، واستفحل في الطبقة الثانية للتبابعة باليمن، والحجاز ، ثم بالعراق ، والشام كما مر ذكره ، ثم تقلص ملكهم كان بالعراق منهم بقية بالبادية قيل إن سبب نزولهم هنالك أن بخت نصر لما سلطه الله تعالى على العرب ، وعلى بني إسرائيل بيعيهم ، وقتلهم الأنبياء .
وذلك أن أهل الرس بناحية عدن قتلوا بينهم حنظلة بن صفوان، وقيل بنو حضورا من العمالقة بينهم شعيث بن ذي مهدم ، وقبروه بضنن ، وهو جبل باليمن أوحي الله تعالى إلي إرميا من أنبياء بني إسرائيل أن يرسل إلي بخت نصر بأن سير إلي العرب الذين لا أغلاق لبيوتهم فيقتل ، ولا يستجي ، ويستلحمهم أجمعين ، ولا يبقي منهم أثرا فلما بلغه رسالة ربه بذلك قال بخت نصر ، وأنا رأيت مثل ذلك ، وسار يريد العرب فملا ما بين أيلة، والأبله
مخ ۲۳۰