ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
Taqi al-Din al-Maqrizi (d. 845 / 1441)الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
وذكر عمر بن شبة عن معمر أنه قال بلغني أن عمر بن الخطاب قال لقريش إنه كان ولاة هذا البيت قبلكم طسم فتهاونوا به ، ولم يعظموا حرمته فأهلكهم الله ، ثم ، وليه بعدهم جرهم فتهاونوا به ، ولم يعظموا حرمته فأهلكهم الله فلا تتهاونوا به ، وعظموا حرمته وذكر محمد بن إسحق بن العباس الفاكهي في أخبار مكة آثارا تتعلق بالعماليق في بعضها أنهم كانوا بمكة لما قدم ، وقد عاد للاستسقاء ، وفي بعضها أنهم كانوا بعرفة لما أخرج الله تعالى زمزم لإسماعيل ، وإنهم تحولوا إلي مكة لما علموا بذلك ، وأنهم أول من نزل حول مكة ، وفي بعضها أنهم كانوا ، ولاة بمكة فضيعوا حرمة البيت فأخرجهم قطورا ، وجرهم من الحرم كله وذكر خبرا يقصي أن العماليق كانوا بمكة بعد جرهم ، ولا يضح ذلك .
وقال أبو عثمان عمرو بن بخر الجاحظ في [ كتاب الحيوان] ، وذكروا أن جرهم كان من نتاج ما بين الملائكة، وبنات أدم قال . وكان الملك من الملائكة إذا عصا ربه في السماء أهبطه إلي الأرض في صورة رجل في طبيعته كما صنع بهاروت ، وماروت حين كان من شأنهما ، وشأن الزهرة ، وهي أناهيد ما كان فلما عصا الله تعالى بعض الملائكة ، وأهبطه إلي الأرض في صورة رجل تزوج أم جرهم فولدت منه جرهم ، ولذلك قال شاعرهم .
الرجز لا هم إن جرهما عبادكا الناس طرف، وهم تلادكا وهم قديما عمروا بلادكا ومن هذا الضرب من النجل كانت بلقيس ملكة سبا وكذلك كان ذو القرنين كانت ، أمه . فيري أدمية ، وأبوه غيري من الملائكة وروي الفاكهي من حديث الكلبي عن أبي صالح . قال كنا عند ابن عباس فذكر جرهم فقال كان الملك من الملائكة إذا أذنب ذنبا عظيما هبط إلي الهواء ، ونزعت منه روحانية الملائكة، وجعل في خلق ابن أدم فأذنب ملك من الملائكة يقال له عزرا ذنبا
مخ ۲۱۹
د ۱ څخه ۲٬۶۷۵ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ