715

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

ابن ارم بن سام بن نوح غيلة ، وهم الذين كانوا بمصر ، ومؤاب من أرض البلقاء ، ومنهم الجبابرة ، والفراعنة ، وقد انقرضوا كلهم ، وهم إخوة طسم ، وأميم ، ولم يبق منهم أحد على وجه الأرض ومنهم أخذ عمرو بن لحي في الجاهلية الصنم المعروف بهبل فقدم مكة فنصبه ، وأمر بعبادته ، وتعظيمه ، والعمالقة عمليق المقدم ذكره ، وعمليق بن السميدع ، وعمليق بن جياش ملك طسم ، ويقال فيه عملوق ، وقد انقرضوا كلهم ، وقال مرة في ولد نوح عمليق ، وهم ولد عمليق بن لود بن سام بن نوح ، وهم العمالقة ، وقال بعض شيوخ النسب هم ولد عمالق بن اليفاز بن العيص بن إسحق بن إبراهيم ، ومن قال عمليق كما ذكرنا قال ولده يقال لهم العمالقة كانت ديارهم بالسراة ، وهم أمم تفرقوا في البلاد.

ومنهم الفراعنة ، والجبابرة بمصر ، وأهل البحرين ، ونجد ، وأهل يثرب ، وأمة سيحون ابن جاسم ، وأهل الحجاز ، وأمم لا تحصي ، وكان الذي قتل الجبابرة من العماليق بالشام ، وفتحها، وأخرج بني إسرائيل من التيه يوشع بن نون خليفة موسي وكان من بقي من العماليق بالسراة ، وهو الجبل المطل من اليمامة على تهامة ، وهو الحجاز الذي حجز بين اليمن، وتهامة ، وقيل الحجاز قد نزل بهم ثعلبة بن عمرو مزيقا بن عامر ماء السماء ، وهو ثعلبة العنقاء في حال ارتحالهم عن اليمن فنزل أزد شنوءة السراة ، وهو ظهر الجبل الحاجز بين اليمن ، وتهامة فنزل منهم ولد الهنو ، وهم عوها ، وحوالة ، والحجر ، وأفكة بنو الهنو ، وبنو نصر ، وقبائل دهمان فغلبوا العماليق على تلك الأرض ، وانتزعوها من أيديهم ، وقد انقرضت العماليق إلا من دخل منهم في القبائل فاختلط بأنسابهم فجهل نسبه .

وقال أخر. نزلت العماليق أولا صنعاء من اليمن ، ثم انتقلوا منها على يثرب ، وأرض فلسطين ، ومضي عامتهم إلي مصر ، وإفريقية ، وبلاد المغرب ، وقد اختلف في نسب العماليق ، فقال الزبير بن بكار . طسم ، وأميم ، وعمليق بنو لود بن ارم بن سام بن نوح .

وقال هشام بن الكلبي . العرب العاربة هم عاد، وعبل أبنا عوض بن ارم بن سام بن توح ، وطسم إخوة عمليق ، وأميم ، ويقطون بن عامر بن شالح بن أرفخشد بن سام بن نوح .

وقال. وأول من كتب العربية عمليق بن لود بن ارم بن سام بن نوح ، وكان اسمه غريب ، وكانت العرب تقول في أمثالها [ من يطيع عريبا يمسي غريبا] لأنه أخرجهم من

مخ ۲۱۳