Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
الوافر ليت لنا مكان الملك عمرو رغوثا حول قبتنا تخور من الزمرات أسبل قادماها وضرتها مركنة درور يشاركنا لنا رخلان فيها وتعلوها الكباش فما تنور لعمرك إن قابوس بن هند ليخلط ملكه نوك كثير قسمت الدهر في زمن رخي كذاك الحكم يقصد أو يجور لنا يوم وللكروان يوم تطير البائسات ولا نطير فأما يومهن فيوم نحس تطاردهن بالحدب الصقور مجزوء الكامل ألك السدير ، وبارق ومبايض ولك، الحورنق والقصر من سنداد ذو الكعبات ، والنخل المبسق والقادسية كلها والبدو من غان ، ومطلق وتظل في دوامة المو لود يظلمها تحرق فلئن عشت لتبلغن رماحنا منك المخنق فكتب عمرو لهما إلي الربيع بن حوثرة عامله على البحرين كتابين أوهمهما أنه أمر لهما بجوائز ، وكتب يأمر بقتلهما فلما كان بالنجف إذ هما بشيخ يحدث، ويأكل خبزا ، ويقصع قملا ، فقال المتلمس ما رأيت كاليوم شيخا أحمق فقال ما رأيت من حمقي أخرج خبيا ، وأدخل طيبا . . . . عدوا أحمق مني من يحمل حتفه بيده فاستراب بقوله ففك الصحيفة ، ودفعها إلي من قراها ، فإذا فيها قتله فقدف بها في نهر الحيرة وقال .
الطويل قذفت بها الثني من جنب كافر كذلك أقتنو تل مضلل رضيت لها بألماء لما رأيتها يحول بها التيار في كل جدول وقيل القاها في الفرات ، وتوجه المتلمس نخو الشام ، ومضي طرفة إلي الربيع فقتله ، وكان لطرفة أخ يقال له معبد فأخذ ديته من الحواثر ، وحرم عمرو بن هند على المتلمس حب العراق الدهر كله فمات ببصري ، وملك بعد عمرو بن هند أخوه ، وقال ابن الكلبي عمرو بن ثعلبة بن عوف بن ملقط بعثه عمرو بن هند على مقدمته فأخذ من أحد من بني غنم بأوارة فحرقهم بأخ لعمرو بن هند كان مسترضعا عند زرارة بن عدس فقتله سويد بن زيد بن عبد الله ين دارم ، وفيه يقول الطرماح، البسيط ودارم ما قتلنا منهم مائة في جاحم النار إذ ينزون بالخدد انتهي ، وحكي ابن رشيق في العمدة عن أبي عبيدة أنه قال من قال إنه حرقهم يعني بني تميم ، فقد أخطا قال فقيل لأبي عبيدة ، فقد قال الطرماح البسيط ودارم قد قدمنا منهم مائة في جاحم النار إذ ينزون بالخدد ينزون بالمشوي منها ويوقدها عمرو، ولولا شحوم القوم لم تقد
مخ ۲۰۳