Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
بها قيس أبر، ثم دار بينهما الكلام ، وقال له عمرو أيسرك إني أبوك قال لا ، ولكن ، وددت أنك أمي فغضب عمرو ، وهم بالنعمان فقام الحارث بن حلزة فارتجل قصيدته ، الخفيف آذنتنا ببينها أسماء رب ثاو يمل منه الثواء وكان به ، وضح ، وبينه ، وبين عمرو بن هند ستر فلما تكلم قال أدنوه ، وأجلسوه قريبا فارتجل عمرو بن كلثوم .
الوافر قفي قبل التفرق يا ظعينا وقال ابن الكلبي . الذي أصلح ببن بكر ، وتغلب المنذر بن ماء السماء فأخذ الرهن من الفريقين فمر ركب من تغلب يريدون ظمئا ببني شيبان فذكر أنهم جلوهم عن الماء فماتوا عطشا وأنكرت بكر ذلك وكان أبو عمرو الشيباني يقول لو قال الحارث بن حلزة هذه القصيدة في حول لم يلم لأنه جمع فيها ذكر عدة من الغرب حرض ببعضها عمرو بن هند ، وعرض ببعضها فلما فرع الحارث من القصيدة حكم عمرو بن هند أن لا يلزم بكرا ما حدث على رهائن تغلب ، ئم نزل في نفسه ، حتي هم باستخذام أم عمرو بن كلثوم تعرضا لاذلالهم ، وذلك أن عمرو بن هند قال لندمائه هل تعلمون أحدا من العرب من أهل مملكتي يأنف أن تخدم ، أمه . أمي قالوا ما نعرف إلا أن يكون عمرو بن كلثوم ، وابنها عمرو سار في قومة ، وهو ابن خمس عشرة سنة فسكت عمرو على ما في نفسه ، وبعث إلي عمرو بن كلثوم بسريره ، ويطلب أن يزير ، أمه ، فأقبل عمرو من الجزيرة في فرسان من تغلب ، ومعه ، أمه . ليلي ، ونزل على شاطي الفرات فضرب عمرو رواقه بين الحيرة والفرات، واستدعي وجوه أهل مملكته ، وصنع طعاما ودعا إليه الناس فقربه إليهم على باب السرادق ، وقد دخلت ليلي أم عمرو بن كلثوم على هند أم الملك عمرو ، وقد تقدم الملك عمرو إلي ، أمه . أن تنحي الخدم إذا فرع الناس من الطعام ، ولم يبق إلا الطرف ، م تستخدم ليلي ، وتأمرها فلتناول ذلك الشيء بعد الشيء ففعلت عند ذلك فلما استدعي الطرف قالت هند لليلي ناولبني ذلك الطبق يا ليلة فقالت
مخ ۲۰۰