Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
في كل واد بين يثرب فالقصور إلي اليمامه تطريب عان أو صياح محرق أو صوت هامه ومنعتهم نجدا فقد حلوا على وجل تهامه برمت بنو أسد كما برمت ببيضتها الحمامه جعلت لها عودين من نشم وآخر من ثمامه إما تركت تركت عف وا أو قتلت فلا ملامه أنت المليك عليهم وهم العبيد إلي القيامه وبعث فيهم فأقبلوا ، فقال لهم كاهنهم عوف بن ربيعة بن عارم الأسدي . إنهم يقتلون حجرا فساروا إليه ، وحجابه بنو حدان فأرادوا منعهم فتخللهم علباء بن الحارث فقتله ، وكان حجر قتل أباه ، وأغارت كنانة ، وقيس على هجائنه ، وسلبه ، وضم عمرو بن مسعود عياله ، وأجارهم ، وقد ادعت قتل حجر عدة من قبائل بني أسد ، ويقال إن حجرا لما رأي اجتماع أسد عليه استجار عوير بن شجنة لأهله ، وتحول إلي قومه ، وجمع لبني أسد ، وأقبل مدلا بمن معه فقالت بنو أسد إن قهركم حكم علىكم حكم الصبي ، ولا خير في عيش بعد قهر ، ثم لقوه فقتله علىاء ، وأنهزمت كندة فذهب ملكهم من حينئذ ، ونجا أمرؤ القيس ، وقيل إن حجرا وفد إلي أبيه في مرضه الذي مات فيه ، ثم رجع فهمت بنو أسد وكان أساء إليهم ، ثم ناهضوه فأسروه ، وبعث علباء غلاما من بني كاهل كان حجر قتل أباه فقتل حجرا فقال كاهنهم ملك شهر ، وذلك دهر ، والله لا تحفون عند الملوك أبدا ، وقيل لما طعن لم يجهز عليه فدفع كتابه إلي رجل ، وقال أذهب به إلي بني فإنهم يجزع فادفع إليه خيلي وسلاحي فجزع بنوه كلهم إلا أمرا القيس ، وكان أصغرهم فإنه كان مع نديم له يشرب ، ويلعب بالنرد ، فلم يغيره ما ورد عليه ، ثم حرم على نفسه الخمر حتي يقتل من بني أسد مائة ، وقيل قال ضيعني صغيرا وحملني ذمه كبيرا لا صحو اليوم ، ولا سكر غدا اليوم خمر ، وغدا أمر ، وقيل إنه قال اليوم قحاف ، وغدا نقاف التحاف من التحف ، وهو شدة الشرب ، ونقاف من نقف الهام أي قطعها ، ونزل ببكر ، وتغلب فسألهم النصر على بني أسد فاجابوه ، ولجأت بنو أسد إلي كنانة ، ونادي يا لثارات الملك فقالت له عجوز لسنا لك بثأر فاطلبهم مع بني أسد ففاتوه ، وقيل أدركهم ، وقد تقطعت خيله فكثرت القتلي، والجرحي ، وحجز الليل بينهم ، وهرب بنو أسد فأبت بكر ، وتغلب أن ينعوهم ، وقالوا قد أصبت تأرك فقال ما أصبت من كاهل ، ولا
مخ ۱۹۴