687

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

ثم ملكوا امرع القيس بن النعمان بن عمرو بن أمري القيس بن عمرو بن عدي بن نصر فغزا أوارة ، وذلك أن الحارث بن عمرو بن حجر أكل المرار بن عمرو بن معاوية بن الحارث الكندي فرق بنيه في قبائل معد فجعل حجرا في بني أسد ، وكنانة ، وهو أكبر ولده ، وجعل شرحبيل في بكر بن وائل ، وبني حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ، وبني أسد ، وبني عمرو بن تميم، والرباب ، وجعل سلمة ، وهو أصغرهم في بني تغلب، والنمر بن قاسط ، وبني سعد بن زيد مناة بن تميم ، وجعل معدي كرت ، ويغرب ، ويغلف في قيس عيلان فلما هلك الحارث بن عمرو تفرقت كلمة أولاده ، واختلفوا، ووقعت المغاورة بين الأحياء الذين معهم ، شي تفاقم أمرهم ، وجمع كل منهم لصاحبه ، وزحف إليه فنزل شرحبيل يمن معه الكلاب ، وهو ماء بين البصرة ، والكوفة على سبع من اليمامة ، وأقبل أخوه سلمة بمن معه إلي الكلاب ، وعلى تغلب السفاح بن خالد بن كعب بن زهير فاقتتلوا قتالا شديد أثبت فيه الفريقان يومهم ، ثم خذلت بنو حنظلة وعمرو بن تميم ، والرباب بكر بن وائل، وأنهزموا ، وثبتت بكر ، وأنصرفت بنو سعد ، ومن معها عن تغلب ، وثبت تغلب فاشتد القتال ، وكانت الكرة لتغلب ، وسلمة ، وأنهزم أخوه شرحبيل ثم قتل فأخرجت تغلب سلمة فلحق ببكر بن وائل ، ولحقت تغلب بأمري القيس بن النعمان الأعور فملكت بكر بن وائل سلمة بن الحارث ، وحشدت له فبعث أمرؤ القيس يدعوهم إلي طاعته فأبوا ذلك فخلف ليسيرن إليهم فإن ظفرهم ليذبحهم على رأس جبل ، حتي يبلغ الدم الحضيض ، وخرج إليهم بمجموعة فلقوه بأوارة ، وقاتلوه قتالا شديدأ فهزمهم ، وأسر يزيد بن شرحبيل بن الحارث بن عمرو بن حجر، وقتله بعدما قتل في المعركة بشر كثير ، وأسر عددا جما من بني بكر ، وأمر بهم فذبحوا على جبل أوارة فجعل الذم يجمد ، فقال له الحارث الوصاف بن مالك بن عامر بن كعب بن سعد بن ضبيعة بن عجل ابن لجيم الحيفي لو ذبحت الخلق كلهم على خلق ما بلغت دماؤهم الحضيض قال لأن أوراة رمل وكنت أفسدت ملكك ولكن صب على دم كل قتيل منهم قربة ففعل وبلغت دماؤهم عند ذلك الحضيض فسمي الحارث بالوصاف ، وقتل سبعة ، أو ثمانية فجرت دماؤهم ، وأمر أمرؤ القيس بنساء بكر بن وائل أن يحرقن بالنار ، وكان رجل من قيس ابن ثعلبة منقطعا إلي أمري القيس فكلمه في سبي بكر بن وائل فأطلقهن له فافتخر الأعشي بشفاعة القيس في بكر هكذا ذكره حمزة أن صاحب يوم أوارة هو امرؤ القيس بن النعمان الأعور

مخ ۱۸۵