683

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

هيهات لا مال من زرع ولا إبل يرجي لغابركم إن أنفكم جذعا لا تثمروا المال للأعداء إنهم إن يظفروا يحتووكم والتلاد معا والله ما انفكت الأموال مذ أبد لأهلها إن أصيبوا مرة تبعا يا قوم إن لكم من إرث أولكم عزا قد أشفقت أن يودي فينقطعا ماذا يرد علىكم عز أولكم إن ضاع آخره أو ذل واتضعا ولا يغرنكم دنيا ولا طمع لن تنعشوا بزماع ذلك الطمعا يا قوم بيضتكم لا تفجعن بها إني أخاف عليها الأزلم الجذعا يا قوم لا تأمنوا إن كنتم غيرا على نسائكم كسري وما جمعا هو الجلاء الذي تبقي مذلته إن طار طائركم يوما وإن وقعا هو الفناء الذي يجتث أصلكم فشمروا واستعدوا للحروب معا وقلدوا أمركم لله دركم رحب الذراع بأمر الحرب مضطلعا لا مترفا إن رخاء العيش ساعده ولا إذا عض مكروه به خشعا لا يطعم النوم إلا ريث يبعثه هم يكاد أذاه يحطم الضلعا مسهد النوم تعنيه أموركم يؤم منها إلي الأعداء مطلعا ما زال يحلب در الدهر أشطره يكون متبعا يوما ومتبعا وليس يشغله مال يثمره عنكم ولا ولد يبغي له الرفعا حتي استمرت على شزر مريرته مستحكم السن لا قمحا ولا ضرعا كمالك بن قنان أو كصاحبه زيد القنا يوم لاقي الحارثين معا إذ عابه عائب يوما فقال له دمث لنفسك قبل اليوم مضطجعا فساوروه فألفوه أخا علل في الحرب يحتبل الرئبال والسبعا مستنجدا يتحدي الناس كلهم لو قارع الناس عن أحسابهم قرعا هذا كتابي إليكم والنذير لكم فمن رأي مثل ذا رأيا ومن سمعا لقد بذلت لكم نصحي بلا دخل فاستيقظوا إن خير القول ما نفعا فلما أتاهم كتابه استهانوا به ، ولم يحذروا فأوقع بهم سابور فأبادهم قتلا إلا من لحق منهم بأرض الروم ، ويقال إن لقيطأ كان كاتب سابور بالعربية ، وهويته أمراته ، ونالها فاطلع

مخ ۱۸۱