636

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

المقتول هو المنذر بن ماء السماء ، وفي أبنه خلاف ، والراجح إنه لم يقتل ، ومن قال إنه قتل اختلفوا فيه ، وفي سببه كما تقدم وقال المفضل . الحارث الأعرج المذكور ليس من بني جفنة ، وإنما أمه . جفنية ، وهو من ولد عمرو بن مازن ، وكذا عند ابن الكلبي فإنه يخرج من كلامه أنه الحارث أبو شمر الأعرج بن عمرو بن الحارث بن عوف بن عمرو بن عدي بن عمرو بن مازن بن الأزد ية قال ، وأمه . من بني جفنة ، وليس هو جفني ، وهدا صريح بأن أبا شمر الحارث الأعرج غير الحارث بن جبلة بن الحارث بن ثعلبة بن عمرو بن جفنة فإنه ذكر كل واحد منهما في بابه عند ذكر أبيه ، ومن ولده .

ويظهر منه أن أبا شمر بعد الحارث بن جبلة لبعده من جدم النسب ، وهو مازن بن الأزد وكان قيس بن رقاعة ، وفد إلي النعمان اللخمي ، وإلي الحارث بن أبي شمر الغساني بالشام ، فقال له الحارث بلغني أنك تفضل النعمان على قال ، وكيف أفضله فوالله لقفاك أحسن من وجهه ، ولأمك أشرف من أبيه ، ولابوك أشرف من جميع قومه ، ولشمالك أجود من يمينه ، ولحرمانك أنفع من نداه ، ولقليلك أكثر من كثيره ، ولثمالك أغزر من غديره ، ولكرسيك أرفع من سريره، ولجدولك أعزر من بحوره ، وليومك أفضل من شهوره ، ولشهرك أمد من حوله ، ولحولك خير من حقبه ، ولزندك أوري من زنده ، ولجندك أعز من جنده ، وإنك لمن غسان أرباب الملوك، وإنه لمن لحم الكثيرة النوك ، وفي هذه الحرب قال يخاطب المنذر الأسود ، وقد أراد البقيا البسيط ما كل يوم ينال المرء ما طلبا ولا يسوغه المقدار ما وهبا وأحزم الأنس من إن فرصة عرضت لم يجعل السبب الموصول مقتضبا وأنصف الناس في كل المواطن من سقي المعادين بالكأس الذي شربا وليس يظلمهم من راح يضربهم بحد سيف به من قبلهم ضربا والعفو إلا عن الأكفاء مكرمة من قال غير الذي قد قلته كذبا

مخ ۱۳۴