Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
فعلى ذلك الحارث الأكبر هو ابن ثعلبة بن عمرو بن جفنة ، والحارث الأوسط هو الأعرج بن مارية ، وأبوه جبلة بن الحارث الأكبر بن ثعلبة بن عمرو بن جفنة ، وهو صاحب يوم حليمة ، والحارث الأصغر هو ابن الحارث الأعرج .
وقال ابن قتيبة . إنه الحارث بن أبي شمر ، وهو الحارث الأعرج بن الحارث الأكبر بن عمرو المحرق ، وأمه . مارية ، وقد حذف ابن قتيبة في نسبه رجلين هما حيلة ، وثعلبة قال أبن قتيبة ، وكان خير ملوكهم ، وأيمنهم طائرا ، وأبعدهم مغارا ، وأشدهم مكيدة ، وكان غزا خيبر فسبا من أهلها، ثم أعتقهم بعدما قدم الشام ، وكان سار إليه المنذر بن ماء السماء في مائة ألف فوجه إليه ماتة رجل فيهم لبيد الشاعر ، وهو غلام فأخبر أنه بعثهم لمصالحته فأحاطوا برواقه فقتلوه ، وقتلوا من معه في الرواق ، وركبوا خيلهم فنجا بعضهم ، وقتل بعض ، وحملت خيل الغسانيين على عسكر المنذر فهزموهم ، وكانت له ابنة يقال لها حليمة كانت تطيب أولئك الفتيان يومئذ ، وتلبسهم الاكفان ، تغ الدروع ، وفيها جري المثل [ما يؤم حليمة بسر] قال مؤلفه ، وجامعه . وكان من خبر توجهه إلي خيبر أن اليهود غدرت بالأوس ، والخززج وقتلت منهم مائة ، ونهبت منازلهم فقتلت ، وسبت فسار الجلاح بن عوف بن الخزرج إلي الشام مستغيثا بالملك الحارث ، وقد سماه بعضهم جبيلة بن عمرو بن جبلة ، وأنشده ، الوافر أتيت جبيلة الشامي أشكو إليه ولشت أذري ما يقول أيغضب للنساء نساء أوس وينصر إذا أتي خطت جليل أم الأخري فيخذلنا إبن عمرو جبيلة إن ذا أسف طويل وظني بالهمام إذا أتاه مقال السوء يقصد لا نكول فسار لنصرتهم فأتته اليهود طائعة فاسترد منهم ما سبوا من النساء ، ثم قتل مائة من أشرافهم ، وسبي مائة أمراة وذكر ابن الكلبي إن الذي قتل اليهود ( . . . . . .) جاءه مالك بن العجلان، وهو أبو
مخ ۱۲۶