Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
قال ابن إسحق . ثم قال . أيها الملك علىنا على بلادنا الأغربة قال كسري أي الأغربة الحبشة أم السند قال ، بل الحبشة فجئتك لتنصرني ، ويكون ملك بلادي لك قال بعدت بلادك مع قلة خيرها فلم أكن لأورط جيشا من فارس بأرض العرب لا حاجة لي بذلك ، ثم أجازه بعشرة ألاف درهم . . . . . . . . ، وكساه كسوة حسنه فلما قبض ذلك سيف خرج فجعل بنثر ذلك الورق للناس فبلغ ذلك الملك، فقال إن هذا لشانا ، ثم بعث عليه ، فقال . عمدت إلي حبي الملك تثره للناس قال . وما أصنع بهذا فما جبال أرضي التي جئت منها إلا ذهب ، وفضة يرغبه فيها فجمع كسري مراربته ، فقال ماذا ترون في أمر هذا الرجل ، وما جاء له ، فقال قائل أيها الملك إن في سجونك رجالا قد حبستهم للقتل فلو أنك بعثتهم معه فإن يهلكوا كان ذلك الذي أردت بهم ، وإن ظفروا كان ملكا ازددته فبعث معه كسري من كان في سجونه ، وكانوا ثمانمائة رجل ، واستعمل عليهم ، وهرز ، وكان ذا سن فيهم ، وأفضلهم حسبا وبيتا فخرج في ثماني سفاين فغرقت سفينتان، ووصل إلي ساحل عدن ست سفاين فجمع سيف إلي وهرز من استطاع من قومة ، وقال له . رجلي مع رجلك ، حتي نموت جميعا ، أو نظفر جميعا قال وهرز . أنصفت ، وخرج إليه مسروق بن أبرهة ملك اليمن ، وجمع إليه جنده فأرسل إليهم ، وهرز ابنا له ليقاتلهم فيختبر قتالهم فقتل ابن وهرز فزاده ذلك حنقا عليهم فلما تواقف الناس على مصافهم قال وهرز . أروني ملكهم قالوا أتري رجلا على الفيل عاقدا تاجه على رأسه بين عينيه ياقوتة حمراء قال نعم قالوا ذلك ملكهم ، فقال أتركوه فوقفوا طويلا ، ثم قال علام هو قالوا قد تحول على الفرس قال اتركوه فوقفوا طويلا ، ثم قال علام هو قالوا على البغلة قال وهرز. بنت الحمارذل ، وذل ملكه إني سارميه فإن رأيتم أصحابه لم يتحركوا فاثبتوا ، حتي أودنكم فإني قد أخطأت ، وإن رأيتم القوم قد استداروا ، ولاتوا به ، فقد أصبت الرجل فاحملوا عليهم ، ثم ، وتر قوسه ، وكان فيما يزعمون لا يوترها غيره من شدتها ، وأمر بحاجبية فعقبا له ، ثم رماه فصك الياقوتة التي بين عينيه فتغلغلت النشابة في رأسه ، حتي خرجت من قفاه ، ونكس عن دابته ، واستدارت الحبشة ، ولاثت به ، وحملت عليهم الفرس ، وأنهزموا فقتلوا ، وهربوا في كل وجه ، وأقبل، وهرز ليدخل صنعاء ، حتي أني بابها قال لا تدخل رايتنا منكسة أبدا اهدموا الباب فهدم فدخلها ناصبا رايته ، فقال سيف بن ذي يزن من أبيات مجزوز الوافر يظن الناس بالملكين أنهما فد التآما ومن سمع يلئمهما فإن الخطب فد فقما قتلنا القيل مسروقا وروينا الكثيت دما وإن القيل قيل الناس وهرز مقسم قسماء يذوق مشعشعا حتي تفيء السني، والنعما وقال أبو الصلت بن أبي ربيعة الثقفي ، وتروي لأمية بن أبي الصلت البسيط ليطلب الثأر أمثال ابن ذي يزن في البحر خيم للأعداء أحوالا أتي هرقل وقد شالت نعامته فلم يجد عنده بعض الذي سالا ثم انتحي نحو كسري بعد عاشرة من السنين لقد أبعدت إيغالا حتي أتي ببني الأحرار يقدمهم تخالهم فوق متن الأرض أجيالا من مثل كسري شهنشاه الملوك له أو مثل وهرز يوم الجيش إذ صالا لله درهم من عصبة خرجوا ما أن تري لهم في الناس أمثالا
مخ ۱۶