514

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

راجعا إلي اليمن فقام يهرول ، ووجهوه إلي الشام ففعل مثل ذلك ، ووجهوه إلي المشرق ففعل مثل ذلك ، ووجهوه إلي مكة فبرك ، وأرسل الله عليهم طيرا من البحر أمثال الخطاطيف ، والبلسان مع كل طائر منها ثلاثة أحجار يحملها في منقاره ، وحجران في رجليه أمثال الحمض ، والعدس لا يصيب منهم أحد إلا هلك ، وليس كلهم أصابت ، ووجهوا هاربين يبتدرون الطريق إلي اليمن ، فقال تفيل حين رأي ما أنزل الله بهم من نقمته، الرجز أين المفر والإله الطالب والأشرم المغلوب ليس الغالب وقال نفيل أيضاء الوافر ألا حييت عنا يا ردينا نعمناكم مع الإصباح عينا ردينة لو رأيت - ولا تريه لدي جنب المحصب ما رأينا إذا لعذرتني وحمدت أمري ولم تأسي على ما فات بينا حمدت الله إذ أبصرت طيرا وخفت حجارة تلقي علىنا وكل القوم يسأل عن نفيل كأن على للحبشان دي فخرجوا يتساقطون لكل طريق ، ويهلكون على كل منهل ، وأصيب أبرهة في جسده ، وخرجوا به معهم فسقط أنملة أنملة ، كلما سقطت منه أنملة أتبعتها مدة ثمت فتح، ودم ، حتي قدموا به صنعاء ، وهو مثل فرخ الطائر فما مات ، حتي أنصدع صدره عن قلبه .

قال ابن إسحق . وحدثني يعقوب بن عتبة أنه حدث أن أول ما رويت الحصبة ، والجدري بأرض العرب ذلك العام ، وأنه أول ما رؤي بها أبو الشجر الحرمل ، والحنظل ، والعشر ذلك العام قال فلما بعث الله محمدا كان مما يعد الله على قريش من نعمته عليهم ، وفضله ما رد عنهم من أمر الحبشة لبقاء أمرهم ، ومدتهم ، فقال تبارك ، وتعال {ألم تري كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ألم يجعل كيدهم في تضليل وأرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول} [الفيل. 1-5]

مخ ۱۱