Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
ووجد أحيحة قد هرت فبعث خيلا في طلبه فقابلته ثلاثا ، ودخل رجل من أصحابه فجد نخله فعمل ، وقال قائله . [جاءنا يجد نخلتيا إنما الثمر لمن أبره] فذهبت مثلا.
وفي الكامل للمبرد أن مالك بن العجلان، أو غيره من الأنصار كان محف أبا جبيلة الملك حيث نزل بهم شمر من نخلة له شريفي فغات يوما فقال أبو جبيلة إن مالكا كان يفوت قينا جني هذه النخلة فجذوها فجاء مالك ، وقد جذت ، فقال من سعي على عذق الملك فجذه فأعلموه أن الملك أمر بذلك فجاء ، حتي وقف عليه ، فقال جددت جني نخلتي ظلما ، وكان الثمار لمن قد أبر ، وأراد تبع إخراب المدينة فأتاه الخبران قصداه ، ثم شخص ، وقال هذه قناة
الأرض فسميت قناة وبر بالحرق فقال هذا جرف الأرض فسمي الجرف، وانحدر في العقيق، فقال هذا عقيق الأرض فسمي العقيق ، وأقبل يريد هدم البيت فأصبح قد سالت عيناه فسالأ الكهنة ، والمنجمين فقالوا حدث نفسك بخير ففعل ، وارثد بصيرا ، وكسا البيت الخصف ، وهي تياب، ثم أري أن يكسوه أفضل فسكاه المعافر فقيل له اكسه أفضل فسكاد الوصائل ، وهي تباب يمانية ، وأقام بمكة ستة أيام ينخر في كل يوم ستة ألاف بعير، ويقال إن أبا كرب تبان بن أسعد بن ملكي كرب إنما قدم المدينة حين استصرخه أبناء قبيلة على اليهود لأنهم كانوا نزلوا مع يهود حين خرجوا من اليمن على شروط فنقضت عليهم فاستغاثوا بتبع فقدمها ، وقيل إن الذي استصرخه أبناء قبيلة على اليهود إنما هو أبو جبيلة الغساني جاءه مالك ابن عجلان فقتل اليهود في المدينة ، ويقال إن تبان أسعد هو تبع الأخر وعند الطبري إن الذي ملك بعد ناشر النعم بن عمرو ذي الأدعار تبع الأقرن أخوه، ثم بعد تبع الأقرن شمر يرعش بن ناشر النعم ، ثم بعده تبع الأصغر ، وهو تبان أسعد أبو كرب ابن تلكي كرب بن تبع الأقرن بن عمرو ذي الأذعار قال الطبري . ويقال له الرائد كان على عهد يستاسب أزدشير بهمن ابن ابنة اسفنديار من ملوك الفرس ، وله شخص من اليمن غازيا ، ومر بالحيرة فتخير عسكره هناك فسمي ذلك الموضع الخيرة ، وخلف به قوما من الازدي ولخم ، وجذام ، وعاملة ، وقضاعة فأقاموا هناك، وبنو الأطام ، واجتمع إليهم ناس من طيق ، وكلب ، والسكون ، وإياد، والحارث بن كعب ، ثم توجه إلي الأنبار ، ثم إلي الموصل ، تق إلي أذربيجان، ولقي الترك فهزمهم ، وقتل ، وسباء ثم رجع إلي اليمن فهابته الملوك ، وهادنته ، وبعث ملك الهند يطلب رضاه ، ثم غزا الترك ثانيا وبعث أبنه حسان إلي الصغد ، وابنه يعفر إلي الروم، وابن أخيه شمر ذي الجناح إلي الفرس فلقي شمر قباد ملك الفرس ، وهزمه ، وملك سمرقند ، وقتل
مخ ۵۲۷