461

Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ

الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ

ژانرونه
Genealogy
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

قال ابن اسحق وقد كان رجل من بني عدي بن النجار ويقال له احمر عدا على رجل من اصحاب تبع حين نزل بهم فقتله وذلك انه وجه في عزق له بجدة فضربه بمنجله فقتله وقال التمر لم ابره فزاد ذلك هيا حنق عليهم فاقتتلوا فتزعم الانصار انهم كانوا يقاتلونه بالنهار ويقرونه بالليل فيعجبه ذلك منهم ويقول. والله ان قومنا لكرام فبينا تبع على ذلك من حربهم اذ جاه الحبران من احبار يهود من قريظة عالمان راسخان حين سمعا بما يريد من اهالك المدينة. واهلها قال ايها الملك لا تفعل فانك ان ابيت الا ما تريد حيل بينك وبينها ولم يامن علىك عاجل العقوبة. فقال لهما ولم ذاك قال هي مهاجر نبي يخرج من هذا الحرم من قريش في اخر الزمان تكون داره وقراره فتناهي وراي ان لهما علما واعجبه ما سمع منهما فانصرف عن المدينة واتبعهما على دينهما فقال خالد بن عبد العزي بن غزية بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار يفخر بعمرو بن طلة .

المنسرح

أرضي أم قد نهي ذكره أم قضي من لذة، وطره أم تذكرت الشباب وما ذكرك الشباب، أو عصره إنها حرب رباعية مثلها أتي الفتي عبرة فسلا عمران، أو أسد إذا أتت عددا مع الزهرة فيقل فيها أبو كرب سابغا أبدانها ذفرة ثم قالوا من يؤم بها أبني عوف أم الفجرة يابني النجار إن لنا فيهم قتلي, وإن مره فتلقتهم مسايغة مدها كالغيمة النثرة فيهم عمرو بن طلة ملأ الإله قومه عمره سيدا سامي الملوك ومن رام عمرا لم يكن قدره

وهذا الحي من الانصار يزعمون انه انما كان ة على هذا الحي من يهود والذين كانوا بين اظهرهم وانما اراد هالكهم فمتعوهم منه حتي انصرف عنهم . ولذلك قال في شعره.

مخ ۵۱۷