Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
وقال الحافظ ابو القاسم ابن عساكر. بلقيس بنت شرحبيل بن الهدهاد بن شرحبيل ويقال بلقيس اسمها بلمس كذا مشددة الميم بنت ليشرح من ولد صيفي بن زرعة بن عفير وقيل بلقيس وهي بلقمة بنت شرح بن يزيل يقال نزيل ذو شجر بن شرحبيل بن الحارث بن مالك بن يزيد بن شدد بن زرعة بن سبا الاصغر بن كعب بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن غريب بن زهير بن الغوث بن ايمن بن الهميسع بن حمير بن سبا ث كانت خليفة عليها من قبل سليمان بن داود اربع سنين.
ذكر من طريق محمد بن جرير عن مسلمة بن عبدالله بن ربعي قال . لما اسلمت بلقيس تزوجها سليمان بن داود ومهرها بعلبك وعن اسحق بن الربيع العطار قال سئل الحسن عن ملكة سبا وقالوا ان احد ابويها جني فقال الحسن. الجن لا يتوالدون اي ان المراة من الانس ال تولد من الجن وعن مجاهد قال كان تحت يدها اثنا عشر الف قيل تحت يد كل قبل مائة الف وقال معمر عن قتادة في قوله تعالى. إني وجدت امرأة تملكهم [النمل. 23] قال بلغني انها امرأة تسمي بلقيس احسبه قال بنت شرحبيل احد ابويها من الجن مؤخر احد قدميها مثل حافر الدابة وكانت من بنت مملكة وكان الوا مشورتها ثلاثمائة يزيدون اثني عشر رجلا كل رجل منهم على عشرة الاف رجل وكانت بارض يقال بها مارب على ثلاثة ايام من صنعا فلما جاء الهدهد بخيرها الي سليمان كتب الكتاب وبعث به مع الهدهد فجاها وقد اغلقت الابواب وكانت تغلق ابوابها وتضع مفاتيحها تحت راسها فجا الهدهد فدخل من الكوة فالقي الصحيفة عليها فأخذتها فقراتها فاذا فيها انه من سليمات وانه بسم الله الرحمن الرحيم الا تعلو على واتوني مسلمين[ قال وكذلك كانت الأنبياء عليهم السلام تكتب لا تطنب انما تكتب جملا وقال سليمان ايكم ياتيني بعرشها قبل ان ياتوني مسلمين فاخبر سليمان انها قد خرجت لتاتيه واخبر بعرشها فاعجبه وكان من ذهب. وقوائمه من جوهر مكلل باللؤلؤ فعرف سليمان انهم اذا جاوا مسلمين لم تحل له أموالهم. فقال ايكم ياتيني بعرشها قبل ان ياتوني مسلمين وعن معمر عن ثابت البناني في قوله وإني مرسلة إليهم بهدية [النمل. 35]
قال. اهدت له صحائف الذهب في اوعية الديباج فلما بلغ ذلك سليمان امر الجن فموهوا له الاجر بالذهب. ثم امر به فالقي ذ في الطريق فلما جاوا راوه ملقي في الطريق وفي كل مكان قالوا جئنا نحمل شيئا ثرا ملقي ها هنا ما يلتفت اليه فصغر ما اتوا به في اعينهم
مخ ۵۰۲