Al-Khabar 'An Al-Bashar Fi Ansab Al-Arab Wa Nasab Sayyid Al-Bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
سليمان بن داود او قبله بقليل. وغزا المغرب. وسار اليه كيقاوس بن كيقباذ ملك فارس فاسره ذو الاذعار.
وقال الطبري . ان ذا الاذعار اسمه عمرو بن ابرهة وهو ذا الاذعار سمي بذلك لانه كان غزا بلاد النسناس فقتل منهم مق عظيمة ورجع الي اليمن من سبيهم بقوم وجوههم في صدورهم فذعر الناس منهم فسمي ذا الاذعار وكان هذا في حياة ابيه فلما ملك اصابه الفالج فذهب شقه فقبل غزوه.
وذكر السهيلي انه اوغل في ديار المغرب وسبي امة وجوهها في صدورها فذعر الناس منهم فسمي ذا الاذعار.
وقال الجواني. وقد ذكر افريقيش ثم ملك اخوه العبد بن ابرهة بن الرايش واسمه.
عمرو ذو الاذعار قال. وهو الذي اسر كيقاوس الملك. وحبسه في جب سبع سنين فسعي رستم الشديد في واصابه الفالج فذهب شقه وذكر في كتاب سير الفرس ان كيقاوس وهو قابوس وجه الي ذي الاذعار عسكرا فهزمهم فسار اليه بقواده فلقيه ذو الاذعار وحاربه وهزمه وأخذه اسيرا وقواده فالقاه في جب فما زالت سعدي ابنة ذي الاذعار بابيها حثي كف عن قتله. وقامت بامره في السجن وتعاهدته بما يحتاج اله مدة سبع سنين وكان رستم الشديد بناحية سجستان وعنده سياوحش بن كيقاوس. وقد خلت بلاد فارس من ملك يديرها فسارت ام قابوس الي رستم وحثته على ا استئقاذ ولدها من الاسر حتي سار في اثني عشر الفا واقر سياوخش في منازل ابيه ومضي الي اليمن حتي نزل مدينة مارب فبز اليه ذو الاذعار وقاتله فهزمه رستم بعد حروب شديدة. وامتنع بالمدينة وكانت حصينة لا ترام فنازلها رستم. حتي ملكها بعدما اعياه امرها وقتل ذا الاذعار ومقاتليه واستباح الذرية والاموال والحرم واخرج كيقاوس من الجب واقامه في الملك واستنقذ من بقي من قواده وعادوا جميع من بلاد اليمن الي باد فارس وقد جعل كيقاوس سعدي صاحبة فراشه ويقال ان بلقيس هي التي قتلت العبد ذو الاذعار وفي التيجان ان حمير وملكوا شرحبيل بن غالب بن المنتاب بن زيد بن يعفر ابن بن وائل وكان بمارب محاربة ذو الاذعار وحارب ابنه الهدهاد بن شرحبيل من بعده. وابنته بلقيس بنت الهدهاد والملكة من بعده فصالحته على التزويج وقتلته وانشد سيبويه .
مخ ۴۹۹