324

الكواكب السيارة

الكواكب السيارة

ژانرونه
Islamic history
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

(الكواكب السيارة) 314 فى رسالته وأثنى عليه وهو تلميدذ الاستاذ أبى أحمد جعفر بن سيد بونة الاندلسى تالميذ أبى مدين شعيب وهو أبوالعباس أحمد الاندلسى الخزرجى المكنى بالبصير ويعرف آيضا بابن الغزالة كان أبوه ملكا كبيرا ببلاد المغرب حكي عنه رضى الله عنه انه نشأ فى العبادة وهو مكفوف من بطن أمه والسبب فى انه يعرف بابن الغزالة فيماحكاه صاحب كتماب الكوكب المنير فى مناقب أبى العباس البصير وغيره من العلماء أى علماء التاريخ انه لما وضعته آمه وجدته أكمه ليس له بصرينظر به فقالت فى نفسها ان الملك اذا نظر اليه لم يعجبه فيزدريه فأخذته وخرجت الى البرية فألقته فيها ورجعت فارسل الله له غزالة ترضعه فلما جاء أبوه من السفر قالت له انى وضعت غلاما وقد مات فقال لعل الله تعالى يعوضنا خيرا منه خرج من عندها للصيد فضرب حلفة الصيد فنظر الى غزالة فى وسط الحلقة فتبعها وما زال حتى لحقها فنظر اليها وهى ترضع طفلا صغيرا فلما نظر اليه حن قلبه اليه بدم الاهلية فقال أنا آخذ هذا عوضا عن ولدى فأخذه وجاء به الى بيته وهو فرحان وقال لزوجته ان الله قد عوضنا هذا الغلام فخذيه وربيه يكون لنا ولدا فلما تظرت اليه بكت بكاء شديدا وقالت هذا والله ولدى وقصت عليه القصة فقال الحمد لله الذى جمعه علينا ولشا الشيخ من صغره منشأ حسنا وقرأ القرآن وعمره سبع سنين واشتغل بالقراآت السبع والعلم الشريف وكان له كرامات عظيمة منها انقلاب الاعيان فيما اتفق له مع سيدى أبى السعود لانه كان طريقه التجريد والتقشف والماكل الخشن وكان عنده فقراء يجتمعون بالزاوية أكثر أكلهم القراقيش والليمون المالح وكان أبو السعود يمد في سماطه الحلوا والاطعمة المفتخرة فوقع فى نفسهم انهم يمضون لابى السعود و يا كلون من طعامه ويتركون الليمون المالح والقراقيش فلما جاؤا الى سيدى أبى السعود قدم لهم ليمونا مالحا وقراقيش فقالوا فى أنفسهم نرجع الى الشيخ ونفنع بما قسم لنا ~~فلما جاؤا الى سيدى أبى العباس نظر اليهم بعين قلبه وقال لاحدهم خذ هذه الطوبة وامض الى الصاغة وجئ بثمنها فأخذها ومضى الى الصاغة فنظر اليها فاذا هى ذهب أحمر فباعها بالف دينار وجاء بالثمن الى الشيخ فقال كم أنتم ههنا فقيرا فقالوا عشرة فقال كل منكم يأخذ مائة دينار ويخرج عن صحبقى لان الفقراء لا يصحبهم من يريد الدنيا وأنتم ملتم اليها والى ما كالها الحسن فقالوا ياسيدى لاحاجة لنا بها وليس لنا رغبة الا فى صحبتك فقال لهم ردوا هذا الى صاحبه واثتونى باللبنة فخاؤا بها اليه وهى على حالتها الاولى فرمى بها الشيخ الى جانب الزاوية وقال الشيخ صفى الدين بن أبى المنصور رأيت الشيخ الصالح

مخ ۳۲۴