317

الكواكب السيارة

الكواكب السيارة

ژانرونه
Islamic history
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

(فى ترتيب الزيارة) اوتجاوز فأنت رب رحيم * عن ذنوبى فانها كالتراب وكان يقول لما احتضر معاوية رفع يديه وهو يجود بنفسه وقال دهم الموت لاملجا

من الموت والذى آحاذر بعد الموت آدهى وافظع وبهذه التربة قبر الفقيه الجزرى الكبير والشيخ أبى اسحاق العراقى والفقيه ابن رالح والشيخ محمد بن سليمان والشيخ عبد الله

ابن عرفة وفى مقبرتهم الفقيه آقمر امام قلعة صدر والفقهاء أولاد صبح المالكية والشيخ أحمد النحاس والسيدة الصالحة عائشة أم الخير ابنة الشيخ ابراهيم القرشى وغربى هذه المقبرة قبر عليه عمود مكتوب عليه صاحب الكاوتة ذ كره ابن عثمان فى تاريخه وآشار اى أنه من الصحابة ولم يذكره القرشى فى طبقة الصحابة ولا ابن الربيع ولا ابن عبدالحكم ولا القضاعى ويحتمل أن يكون من الصالحين وانه يعرف بصاحب الكلوتة ومن غرب هذه المقبرة التربة المعروفة بسارية على اختلاف فيه ومعه فى التربة قبر الفقيه الصالح الزاهد الذى ضرب بعبادته المثل آبى البقاء صالح بن الحسين بن عبدالحميد المبتلى الشافعى حكى عنه انه جلس يوما فى حلقة الجامع فرآى الطلبة يضحكون فقال لااله الا الله فسد الناس حتى أهل العلم لقد كنا ندخل حلقة العلم فلا يقوم منا الرجل الا خاضعا أو با كيا أو متفكرا ثم ياتى الى الحلقة من الغد ونحن كذلك ثم قام واعتزل الناس وانقطع في جوسق ابن أصبغ يتعبد فيه وبلغ من زهده انه كان يقتات بالبقل وكان مليح الوجه صحيح البدن وكان النساء اذا مررن بالجوسق نظرن اليه فسال الله عز وجل آن يبتليه فابتلاه فكانت المرآة اذا مرت عليه ولت بوجهها عنه فيقول هذا قصدى وكان له صاحب يخرج كل يوم الى البركة فيجمع له مايسقط من البقولات فيدقه بالملح ويقتات 1 به خاعه يوما وليس معه شيء فقال له مالك جئت بغيرشئ فقال له ياسيدى رأيت السودان يتحاربون فقال له خذ هذه العصا وامض اليهم فانك تأمن منهم فأخذها وانصرف فولوا كلهم ولم يبق منهم واحد وكان صالح المبتلى عظيم الشأن وهو فى التربة التى يقال ان سارية بها وقصته مع عمر مشهورة وقال صاحب كتاب المزارات ويحتمل آن يكون من آولاد سارية وقال آبو الحسين الكاتب قال لى الفاضل عبدالرحيم هل لاتنطلق معى تزور قرافة مصر خرجت معه حتى جيا قبرا بسفح المقطم فقال لى أحدثك عجبا لما دخلت مصر مشيت بالليل في هذه الجبانة وليس عندى مااقتات به فآتيت هذا القبر و بكيت عنده فاخذتنى ستة من النوم فرآيت صاحبه فقال لى مابك فقلت فقير فقال لى أنظر فنظرت فاذا صلاح الدين على سرير عال فقال ادخل عليه فكأننى دخلت عليه

مخ ۳۱۷