The Brilliant Stars: Merits of the Diligent Ibn Taymiyyah
الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية
ایډیټر
نجم عبد الرحمن خلف
خپرندوی
دار الغرب الإسلامي
د چاپ کال
۱۴۰۶ ه.ق
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
The Brilliant Stars: Merits of the Diligent Ibn Taymiyyah
Mar'i al-Karmi (d. 1033 / 1623)الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية
ایډیټر
نجم عبد الرحمن خلف
خپرندوی
دار الغرب الإسلامي
د چاپ کال
۱۴۰۶ ه.ق
قال أهل التاريخ: كان مولد الشيخ ابن تيمية يوم الإثنين عاشر ربيع الأول بحرّان سنة إحدى وستين وستمائة. وكانت وفاته ليلة الإثنين العشرين مِن ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وسبعمائة.
ولمّا أخرجت كتبه مِن عنده أقبل - بعد إخراجها - على العبادة والتّلاوة والذّكر والتهجّد حتى أتاه اليقين(١).
وكان يختم القرآن في كل عشرة أيام. وختم القرآن مدَّة إقامته بالقلعة إحدى وثمانين ختمة انتهى في آخر ختمه إلى آخر ((اقتربت)) ﴿إِنَّ المتّقينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ فِي مَقْعَدٍ صِدْقٍ عِنْدِ مَلِيْكٍ مُقْتَدِرْ﴾(٢) ثم كملت عليه بعد وفاته، وهو مُسجَّی.
وكانت مُدَّة مرضه بضعة وعشرين يوماً وكان إذ ذاك الملك شمس الدين الوزير بدمشق المحروسة. فلمَّا علم بمرضه إستأذن في الدخول عليه لعيادته فأذن الشيخ له في ذلك. فلمَّا جلس عنده أخذ يعتذر له عن نفسه ويلتمس منه أن يُحلِّله ممَّا عساه أن يكون قد وقع منه في حقه من تقصير أو غيره. فأجابه الشيخ - رضي الله عنه - :
إنّي قد أحللتك، وجميع مَن عاداني وهو لا يعلمُ أنّي على الحقّ.
(١) أي الموت.
(٢) سورة القمر / ٥٤ - ٥٥.
174