الثقفي، أنبأ أبو القاسم الهمذاني، أنبأ أبو محمد بن حيَّان، حدثني عبد الله بن محمد بن الحجاج، ثنا عبد الرحمن بن أحمد بن عباد عبدوس، ثنا قَطن بن إبراهيم النيسابوري، ثنا وهب بن كثير بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سلمان الفارسي، حدثتني أمي، عن أبي كثير بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سلمان الفارسي، عن أبيه، عن جده: أن النبي ﷺ أملى هذا الكتاب على علي بن أبي طالب: هذا ما فادي محمد بن عبد الله رسول الله ﷺ، فَدَي سلمان الفارسي من عثمان بن الأشهل اليهودي، ثم القرظي، بغرس ثلاث مئة نخلة وأربعين أُوقية ذهب، فقد برئ محمد بن عبد الله رسول الله ﷺ لثمن سلمان الفارسي، وولاؤه لمحمد بن عبد الله رسول الله ﷺ ولأهل بيته، فليس لأحد على سلمان سبيل، شهد على ذلك أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وحذيفة بن سعد بن اليمان، وأبو ذر الغِفاري، والمقداد بن الأسود، وبلال مولى أبي بكر، وعبد الرحمن بن عوف، وكتب علي بن أبي طالب يوم الاثنين في جمادى الأولى مهاجر محمد ﷺ.
وبه قال أبو محمد بن حيان: حدثني أبو بكر عبد الله بن أحمد المؤدب، وكان ممن يختلف معي ويجالسني، قال: ثنا عبدوس، بهذا الحديث سواء.
قال عبد الله: ذُكِرَ هذا الحديث لأبي بكر بن أبي داود فقال: لسلمان ثلاث بنات: ابنة بأصبهان، وزعم جماعة أنهم من وَلَدِها، وبنتين (^١) بمصر.
(^١) كذا! ! وفي "تاريخ بغداد" (١: ١٧٠): "ابنتان"! !