رَسُولِ الله ﷺ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ: «أنا فَقُمْنَا صَفًّا خَلفَهُ، وَصَفًّا مُوَازِيَ العَدُوِّ، فَصَلَّى بِالَّذِينَ يَلُونَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ ذَهَبُوا إِلَى مَصَافِّ أُولَئِكَ، وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ».
أخرجه عبد الرزاق (٤٢٤٩)، وابن أبي شيبة (٨٣٥٩)، وأحمد (٢٣٦٥٧)، وأبو داود (١٢٤٦)، والنسائي (١٩٣٠).
٩١٨ - [ح] الأعْمَشِ، عَنْ أبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: ١٩٥] قَالَ: «تَرْكُ النَّفقَةِ».
أخرجه سعيد بن منصور (٢٤٠٤)، والبخاري (٤٥١٦).
٩١٩ - [ح] عَبْدِ المَلِكِ بن عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بن حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ، النَّبِيِّ ﷺ «أنَّ رَجُلًا مَاتَ فَدَخَلَ الجنَّة فَقِيلَ لَهُ: مَا كُنْتَ تَعْمَلُ، قَالَ: فَإِمَّا ذَكَرَ وَإِمَّا ذُكِّرَ، فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ فَكُنْتُ أُنظِرُ المُعْسِرَ، وَأتَجوَّزُ فِي السِّكَّةِ - أوْ فِي النَّقْدِ - فَغُفِرَ لَهُ»، فَقَالَ أبو مَسْعُودٍ: وَأنا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٦١٤)، وأحمد (٢٣٧٧٦)، والبخاري (٢٣٩١)، ومسلم (٣٩٩٨)، وابن ماجة (٢٤٢٠).
٩٢٠ - [ح] الأعْمَش، عَنْ خُثَيْمَةَ، عَنْ أبِي حُذَيْفَةَ، سَلَمَة بن الهَيْثَمِ بن صُهَيْبٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كُنَّا إِذَا حَضَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى طَعَامٍ لَمْ نَضَعْ أيْدِيَنَا حَتَّى يَبْدَأ رَسُولُ الله ﷺ فَيَضَعَ يَدَهُ، وَإِنَّا حَضَرْنَا مَعَهُ طَعَامًا فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ كَأنَّما تُدْفَعُ، فَذَهَبَتْ تَضَعُ يَدَهَا فِي الطَّعَامِ، فَأخَذَ رَسُولُ الله ﷺ بِيَدِهَا، وَجَاءَ أعْرَابِيٌّ كَأنَّما يُدْفَعُ، فَذَهَبَ يَضَعُ يَدَهُ فِي الطَّعَامِ، فَأخَذَ رَسُولُ الله ﷺ بِيَدِهِ.