وَعُمَرُ، وَمِنْ أهْلِ بَيْتِهِ، عَلِيُّ بن أبِي طَالِبٍ، وَالعَبَّاسُ بن عَبْدِ المُطَّلِبِ، وَابْنُهُ الفَضْلُ بن عَبَّاسٍ، وَأبو سُفْيَانَ بن الحَارِثِ، وَرَبِيعَةُ بن الحَارِثِ، وَأيْمَنُ بن عُبَيْدٍ وَهُوَ ابْنُ أُمِّ أيْمَنَ، وَأُسَامَةُ بن زَيْدٍ.
قَالَ: وَرَجُلٌ مِنْ هَوَازِنَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ أحْمرَ فِي يَدِهِ رَايَةٌ لَهُ سَوْدَاءُ فِي رَأسِ رُمْحٍ طَوِيلٍ لَهُ أمَامَ النَّاسِ، وَهَوَازِنُ خَلفَهُ، فَإِذَا أدْرَكَ طَعَنَ بِرُمْحِهِ، وَإِذَا فَاتَهُ النَّاسُ رَفَعَهُ لمَنْ وَرَاءَهُ، فَاتَّبَعُوهُ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ.
وَحَدَّثَنِي عَاصِمُ بن عُمَرَ بن قَتادَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن جَابِرٍ، عَنْ أبِيهِ جَابِرِ بن عَبْدِ الله، قَالَ: بَيْنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ مِنْ هَوَازِنَ صَاحِبُ الرَّايَةِ عَلَى جَمَلِهِ ذَلِكَ، يَصْنَعُ مَا يَصْنَعُ، إِذْ هَوَى لَهُ عَلِيُّ بن أبِي طَالِبٍ، وَرَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ يُرِيدَانِهِ، قَالَ: فَيَأتِيهِ عَلِيٌّ مِنْ خَلفِهِ.
فَضَرَبَ عُرْقُوبَيِ الجَمَلِ فَوَقَعَ عَلَى عَجُزِهِ وَوَثَبَ الأنْصَارِيُّ عَلَى الرَّجُلِ، فَضَرَبَهُ ضَرْبَةً أطَنَّ قَدَمَهُ بِنِصْفِ سَاقِهِ فَانْجَعَفَ عَنْ رَحْلِهِ، وَاجْتَلَدَ النَّاسُ، فَوَالله مَا رَجَعَتْ رَاجِعَةُ النَّاسِ مِنْ هَزِيمَتِهِمْ حَتَّى وَجَدُوا الأسْرَى مُكَتَّفِينَ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ.
أخرجه أحمد (١٥٠٩١)، وأبو يعلى (١٨٦٢).
٨٠٠ - [ح] (حَمَّاد بن سَلَمَةَ، وَعَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ) عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، «أنَّ رَسُولَ الله ﷺ دَخَلَ يَوْمَ الفَتْحِ مَكَّةَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٤٥٢)، وأحمد (١٥٢٢٤)، والدارمي (٢٠٧١)، ومسلم (٣٢٨٩)، وابن ماجة (٢٨٢٢)، وأبو داود (٤٠٧٦)، والترمذي (١٦٧٩)، والنسائي (٣٨٣٨)، وأبو يعلى (٢١٤٦).