٦١١ - [ح] (عَبْد الله بن لَهِيعَةَ، وَمَعْقِل بن عُبَيْدِ الله) عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا يُقِيمَنَّ أحَدُكُمْ أخَاهُ يَوْمَ الجُمُعَةِ، ثُمَّ ليُخَالِفْ إِلَى مَقْعَدِهِ، فَيَقْعُدَ فِيهِ وَلَكِنْ يَقُولُ افْسَحُوا».
أخرجه أحمد (١٤٧٤١)، ومسلم (٥٧٣٩).
٦١٢ - [ح] الأعْمَش، عَنْ أبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: جَاءَ سُلَيْكٌ الغَطَفَانِيُّ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَالنَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ، فَجَلَسَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «إِذَا جَاءَ أحَدُكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ، فَليُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ لِيَجْلِسْ».
أخرجه عبد الرزاق (٥٥١٤)، وابن أبي شيبة (٥٢٠٤)، وأحمد (١٤٢٢٠)، وعبد بن حميد (١٠٢٥) ومسلم (١٩٧٩)، وأبو يعلى (٢١٨٦).
٦١٣ - [ح] حُصَيْنٍ، عَنْ سَالِمِ بن أبِي الجَعْدِ، حَدَّثنا جَابِرُ بن عَبْدِ الله، قَالَ:
«بَيْنَما نَحْنُ نُصَلِّي الجُمُعَةَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ، إِذْ أقْبَلَتْ عِيرٌ تَحْمِلُ طَعَامًا» قَالَ:،
فَالتَفَتُوا إِلَيْهَا حَتَّى مَا بَقِيَ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ، إِلَّا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا، فَنزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ:
﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ [الجمعة: ١١].
أخرجه ابن أبي شيبة (٥٢٢٧)، وأحمد (١٤٤٠٨)، وعبد بن حميد (١١١١)، والبخاري (٩٣٦)، ومسلم (١٩٥٢)، والترمذي (٣٣١١ م)، والنسائي (١١٥٢٩)، وأبو يعلى (١٨٨٨).
٦١٤ - [ح] جَعْفَرٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُومُ، فَيَخْطُبُ، فَيَحْمَدُ اللهَ، وَيُثْنِي عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أهْلُهُ، وَيَقُولُ: «مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، إِنَّ خَيْرَ الحَدِيثِ كِتَابُ الله، وَخَيْرَ الَهدْيِ هَدْيُ مُحمَّدٍ، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُها، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ».