390

Al-Jadeed in the Explanation of the Book of Tawheed

الجديد في شرح كتاب التوحيد

ایډیټر

محمد بن أحمد سيد أحمد

خپرندوی

مكتبة السوادي،جدة

شمېره چاپونه

الخامسة

د چاپ کال

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

باب قول الله تعالى: ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ..﴾ الآية
قال الله تعالى: ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ ١.
شرح الكلمات:
رحمة: أي أعطيناه خيرا وعافية وغنى.
ضراء مسته: أي شدة ومرض وفقر.
هذا لي: أي أستحقه على الله لرضاه بعملي.
وما أظن الساعة قائمة: أي لا أظن أن الساعة ستقوم كما يخبر الأنبياء.
ولئن رجعت إلى ربي: أي إن بعثت على تقدير صدق الأنبياء.
إن لي عنده للحسنى: أي أنه سيكرمني في الآخرة كما أكرمني في الدنيا.
فلننبئن الذين كفروا بما عملوا: أي سنخبرهم بأعمالهم يوم القيامة.
عذاب غليظ: أي عذاب شديد.
الشرح الإجمالي:
يخبرنا الله ﷾ في هذه الآية أنه إذا أنعم بالصحة والعافية والغنى على الإنسان الكافر أو الشاك بعدما كان يتعثر في المرض والفقر،

١ سورة فصلت آية: ٥٠.

1 / 393