388

Al-Jadeed in the Explanation of the Book of Tawheed

الجديد في شرح كتاب التوحيد

ایډیټر

محمد بن أحمد سيد أحمد

خپرندوی

مكتبة السوادي،جدة

شمېره چاپونه

الخامسة

د چاپ کال

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

أرغب بطونا: أي أوسع بطونا وأكثر أكلا.
منافق: المنافق: من يظهر الإسلام ويبطن الكفر.
نسعة: النسعة هي: الحبل الذي يشد به الرحل. وقيل: هو سير مضفور، يجعل زماما للبعير.
الشرح الإجمالي:
يخبرنا عبد الله بن عمر والجماعة الذين اشتركوا في رواية الحديث ﵃ أن رجلا من المنافقين في غزوة تبوك أخذ يسب رسول الله ﷺ وأصحابه ويستهزئ بهم متهما لهم بحب الأكل والكذب والجبن عند اللقاء، وأن عوف بن مالك أحد المسلمين الصادقين غضب لله ورسوله، فأنكر على ذلك المنافق وكذبه وتوعده بأنه سيخبر بذلك رسول الله ﷺ، لكن الوحي سبق عوف بن مالك إلى رسول الله ﷺ، فنزل في شأنهم قرآنا يكشف حالهم ويفضح سريرتهم ويعلن كفرهم. وأن المنافق قد جاء ليعتذر من رسول الله ﷺ بأعذاره الباطلة، فلم يلتفت إليه النبي ﷺ ولم يلق له بالا ولم يقم له وزنا، وإنما أجابه بالآية التي نزلت في شأنه وأمثاله.
الفوائد:
١. خطر المنافقين على الإسلام وأهله.
٢. سب الدين من علامات النفاق الاعتقادي.
٣. بغض المسلمين وتنقصهم كفر.
٤. وجوب المبادرة إلى إنكار المنكر.
٥. صدق إيمان عوف بن مالك ﵁.
٦. جواز وصف الشخص بالنفاق إذا ظهر منه بعض علاماته.

1 / 391