377

Al-Jadeed in the Explanation of the Book of Tawheed

الجديد في شرح كتاب التوحيد

ایډیټر

محمد بن أحمد سيد أحمد

خپرندوی

مكتبة السوادي،جدة

شمېره چاپونه

الخامسة

د چاپ کال

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

٣. أن الدهر ليس من أسماء الله تعالى.
مناسبة الآية للباب:
حيث دلت الآية على ذم من نسب الحوادث إلى الدهر، وذلك إيذاء لله؛ لأنه يكرهه.
مناسبة الآية للتوحيد:
حيث ذمت الآية من نسب الحوادث إلى الدهر؛ لأنه قد جعل الدهر شريكا مع الله بفعله.
المناقشة:
أ. اشرح الكلمات الآتية: ما هي إلا حياتنا الدنيا، نموت ونحيا، وما يهلكنا إلا الدهر، وما لهم بذلك من علم، إن هم إلا يظنون.
ب. اشرح الآية شرحا إجماليا.
ج. استخرج ثلاث فوائد من الآية مع ذكر المأخذ.
د. وضح مناسبة الآية للباب وللتوحيد.
وفي الصحيح عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: قال الله ﵎: " يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر وأنا الدهر، أقلب الليل والنهار "١. وفي رواية: " لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر "٢.

١ رواه البخاري (الفتح ٨/ ٤٨٢٦) في التفسير، باب سورة الجاثية. ومسلم (٢٢٤٦) في الأدب، باب النهي عن سب الدهر.
٢ رواه مسلم برقم (٢٢٤٦) في الأدب، باب النهي عن سب الدهر.

1 / 380