371

Al-Jadeed in the Explanation of the Book of Tawheed

الجديد في شرح كتاب التوحيد

ایډیټر

محمد بن أحمد سيد أحمد

خپرندوی

مكتبة السوادي،جدة

شمېره چاپونه

الخامسة

د چاپ کال

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

شرح الكلمات:
أجعلتني: أصيرتني والاستفهام للإنكار.
ندا: أي شبيها ونظيرا.
الشرح الإجمالي:
يخبرنا ابن عباس ﵄ أن رجلا جاء إلى النبي ﷺ في أمر له فقال: ما شاء الله وشئت يا رسول الله، فأنكر عليه النبي ﷺ هذا القول، وأخبره أن عطف مشيئة المخلوق على مشيئة الله بالواو شرك لا يجوز للمسلم أن يتلفظ به، ثم أرشده إلى القول الحق، وذلك بأن يفرد الله في مشيئته ولا يعطف عليه مشيئة أحد بأي نوع من أنواع العطف.
الفوائد:
١. وجوب إنكار المنكر.
٢. يعذر الجاهل بجهله.
٣. أن عطف مشيئة المخلوق على مشيئة الله بالواو شرك أصغر.
٤. إثبات صفة المشيئة لله تعالى.
مناسبة الحديث للباب وللتوحيد:
حيث دل الحديث على أن قول: ما شاء الله وشئت شرك أصغر.
ملاحظة:
الجمع بين هذا الحديث وقول ﷺ: "قل ما شاء الله ثم شئت" أن قول الشخص: ما شاء الله ثم شئت، جائز لكن قوله: ما شاء الله وحده أفضل.
المناقشة:
أ. اشرح الكلمات الآتية: أجعلتني، ندا.
ب. اشرح الحديث شرحا إجماليا.

1 / 374