340

Al-Jadeed in the Explanation of the Book of Tawheed

الجديد في شرح كتاب التوحيد

ایډیټر

محمد بن أحمد سيد أحمد

خپرندوی

مكتبة السوادي،جدة

شمېره چاپونه

الخامسة

د چاپ کال

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

المناقشة:
أ. اشرح الكلمات الآتية: ولا تفسدوا في الأرض، بعد إصلاحها، خوفا، وطمعا، المحسنين.
ب. اشرح الآية شرحا إجماليا.
ج. استخرج خمس فوائد من الآية مع ذكر المأخذ.
د. وضح مناسبة الآية للباب وللتوحيد.
وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ؟﴾ ١.
شرح الكلمات:
لا تفسدوا في الأرض: حقيقة الإفساد ترك الاستقامة إلى ضدها، والمراد هنا لا تفسدوا في الأرض بالمعاصي.
إنما نحن مصلحون: أي أنهم يريدون بنفاقهم التوفيق بين المسلمين وأهل الكتاب.
لا يشعرون: أي لا يعلمون بأن الوحي ينزل على رسول الله ﷺ بحقيقة نفاقهم.
الشرح الإجمالي:
يبين ﷾ في هاتين الآيتين مدى إجرام المنافقين وغباوتهم، وأنه إذا طُلِب منهم الكف عن نشر المعاصي وعن تفريق كلمة المسلمين وتمزيق صفهم، أجابوا أنهم يريدون بعملهم هذا التوفيق بين المسلمين

١ سورة البقرة آية: ١١-١٢.

1 / 343