306

Al-Jadeed in the Explanation of the Book of Tawheed

الجديد في شرح كتاب التوحيد

ایډیټر

محمد بن أحمد سيد أحمد

خپرندوی

مكتبة السوادي،جدة

شمېره چاپونه

الخامسة

د چاپ کال

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

شرح الكلمات:
الكبائر: جمع كبيرة، وهي كل ذنب ترتب عليه حد في الدنيا أو وعيد في الآخرة.
الشرك بالله: عبادة مع الله غيره، أو صرف شيء من أنواع العبادة لغير الله.
اليأس: هو قطع الرجاء والأمل من الله فيما يرومه ويقصده.
روح الله: أي رحمة الله.
الأمن من مكر الله: الطمأنينة إلى عدم استدراج الله لعبده بالنعم وهو على المعاصي.
الشرح الإجمالي:
لما كانت الطاعة هي الشغل الشاغل لأصحاب رسول الله ﷺ والهدف الأول في حياتهم، سألوا رسول الله ﷺ عن الكبائر ليتجنبوها، فأخبرهم رسول الله ﷺ عن بعضها ولعلها أهمها، فبدأها بالشرك؛ لأن الشرك بالله لا يصح معه عمل عامل مهما كان دافعه وجودته، ثم ثنى بذكر اليأس من رحمة الله، والأمن من مكر الله، وذلك ليكون المسلم بين الرجاء والخوف فلا يقنط من رحمة الله التي وسعت كل شيء، فيسيء الظن بأكرم الأكرمين، ولا يعتمد على رحمة الله كل الاعتماد فيترك العمل الذي من أجله خلق.
الفوائد:
١. انقسام الذنوب إلى كبائر وصغائر.
٢. تحريم كل من الشرك بالله واليأس من روح الله والأمن من مكر الله، وأنها من الكبائر.

1 / 309