296

Al-Jadeed in the Explanation of the Book of Tawheed

الجديد في شرح كتاب التوحيد

ایډیټر

محمد بن أحمد سيد أحمد

خپرندوی

مكتبة السوادي،جدة

شمېره چاپونه

الخامسة

د چاپ کال

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

وقول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ ١.
شرح الكلمات:
إذا ذكر الله: أي إذا خوفوا بالله.
وجلت قلوبهم: أي خافت قلوبهم فعملوا ما أمروا به، واجتنبوا ما نهوا عنه.
آياته: أي القرآن.
وعلى ربهم يتوكلون: أي يعتمدون بقلوبهم على الله ويفوضون الأمر إليه وحده دون من سواه.
الشرح الإجمالي:
يخبرنا الله في هذه الآية أن المؤمنين حقا هم الذين إذا خوفوا بالله خافوا من عذابه، ففعلوا ما أمروا به واجتنبوا ما نهوا عنه، وإذا قرأت عليهم آيات من كتاب الله زادتهم إيمانا مع إيمانهم، وأنهم يعتمدون بقلوبهم على الله ويفوضون الأمر إليه بجلب ما ينفعهم ودفع ما يضرهم.
الفوائد:
١. أن الخوف من الله والتوكل عليه من صفات المؤمنين.
٢. أن الإيمان يزيد وينقص.
٣. وجوب التوكل على الله دون من سواه.
مناسبة الآية للباب:
حيث دلت الآية على وجوب التوكل على الله دون من سواه.

١ سورة الأنفال آية: ٢.

1 / 299