284

Al-Jadeed in the Explanation of the Book of Tawheed

الجديد في شرح كتاب التوحيد

ایډیټر

محمد بن أحمد سيد أحمد

خپرندوی

مكتبة السوادي،جدة

شمېره چاپونه

الخامسة

د چاپ کال

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

٣. خوف الله من علامات الإيمان.
مناسبة الآية للباب:
حيث دلت الآية على وجوب إخلاص الخوف لله تعالى.
مناسبة الآية للتوحيد:
حيث دلت الآية على وجوب إخلاص الخوف لله، لذا يكون الخوف نوعا من العبادة، وصرف العبادة لغير الله شرك.
ملاحظة:
للخوف أربعة أقسام:
أولا: خوف السر: وهو أن يخاف من غير الله أن يصيبه بما يشاء من مرض أو فقر ونحو ذلك بقدرته ومشيئته، سواء ادعى أن ذلك كرامة للمخوف بالشفاعة أو على سبيل الاستقلال فهذا الخوف لا يجوز؛ لأنه شرك أكبر.
ثانيا: الخوف من المخلوق: المؤدي إلى فعل محرم أو ترك واجب، فهذا حرام.
ثالثا: خوف وعيد الله الذي توعد به العصاة: وهذا الخوف من أعلى مراتب الإيمان.
رابعا: الخوف الطبيعي: كخوف الإنسان من السبع ونحوه، وهذا جائز.
المناقشة:
أ. اشرح الكلمات الآتية: الشيطان، يخوف أولياءه، فلا تخافوهم، وخافوني.

1 / 287