282

Al-Jadeed in the Explanation of the Book of Tawheed

الجديد في شرح كتاب التوحيد

ایډیټر

محمد بن أحمد سيد أحمد

خپرندوی

مكتبة السوادي،جدة

شمېره چاپونه

الخامسة

د چاپ کال

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

د. وضح مناسبة الحديث لباب: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ﴾ ١.
هـ. وضح مناسبة الحديث للتوحيد.
وعن ابن عباس ﵁" من أحب في الله وأبغض في الله، ووالى في الله وعادى في الله، فإنما تنال ولاية الله بذلك، ولن يجد عبد طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك، وقد صارت عامة مؤاخاة الناس على أمر الدنيا، وذلك لا يجدي على أهله شيئا " رواه ابن جرير٢.
مناسبة هذا الأثر للباب وللتوحيد:
حيث أفاد الأثر أن ابن عباس ﵁ يرى أن المحبة عبادة، وصرف العبادة لغير الله شرك.
وقال ابن عباس ﵁ في قوله تعالى: ﴿وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ﴾ ٣ قال: المودة.
مناسبة تفسير ابن عباس للباب وللتوحيد:
حيث أفاد تفسير ابن عباس للآية أن المودة إذا لم تكن لله سيخسرها صاحبها يوم القيامة؛ لأنها إشراك مع الله في المحبة.

١ سورة البقرة آية: ١٦٥.
٢ رواه أحمد في المسند (٣/ ٤٣٠) من حديث عمرو بن الجموح ﵁. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١/ ٨٩)، وقال: «رواه الطبراني في الكبير وفيه رشدين بن سعد وهو ضعيف» .
٣ سورة البقرة آية: ١٦٦.

1 / 285